أفادت دراسة بلجيكية بأن مشاهدة أفلام الفيديو يمكن أن تحل محل جرعة التخدير أثناء تلقي الأطفال المصابين بالسرطان لعلاج إشعاعي بالمستشفى.
أجرى الدراسة باحثون بمستشفى «سانت لوك» الجامعي في بلجيكا، وعرضوا نتائجها أمام المؤتمر السنوي للجمعية الأوروبية للأورام والعلاج الإشعاعي الذي نظم في العاصمة النمساوية فيينا.وقال الباحثون إنه على الرغم من أن إصابة الأطفال بالسرطان تبدو نادرة الحدوث، فإن هناك ما يقرب من 215 ألف إصابة جديدة بالسرطان في العالم تقع سنويّا عند من تقل أعمارهم عن 15 عامًا.وأضافوا أن الكثير من هؤلاء الأطفال يخضعون للعلاج الإشعاعي، بمن في ذلك أولئك الذين يعانون من أورام المخ والعظام وسرطانات الأنسجة الرخوة والعضلية.وقالت كاتيا أغواس، طبيبة العلاج الإشعاعي وأحد المشاركين في الدراسة خلال المؤتمر، إن استخدام الفيديو بدلا من التخدير أقل صدمة للأطفال وأسرهم، فضلا عن أنه يجعل العلاج سريعا وأقل من حيث التكلفة.

