Pdf copy 1

المستقبل العراقي / فرح حمادي
دعت المرجعية الدينية، أمس الثلاثاء، العشائر العراقية الى ضرورة الحفاظ على هيبة القانون، محذرة من خطر «ظاهرة النزاعات» على المجتمع، فيما قدمت وثيقة «أخلاقية» لشيوخ العشائر ليوقعوا عليها ويلتزموا بها أمام الحسين (ع) حفاظا على المصلحة العامة، وقد دعا وزير الداخلية قاسم الأعرجي العشائر إلى الالتزام بوثيقة المرجعية حفاظا على «هيبة الدولة» ومصلحة المجتمع العراقي.  وقال وكيل المرجعية الشيخ مهدي الكربلائي في مؤتمر عقد في العتبة الحسينية بكربلاء إنه «يدعو أمراء وشيوخ القبائل في المحافظات كافة من الشمال الى الجنوب الى المحافظة على هيبة القانون وان نطبق القانون». وأضاف الكربلائي، «يجب علينا لحل النزاعات والمخالفات بالحوار والتفاهم ولا يمكن حل النزاعات بالعنف ويمكن اللجوء الى القانون لحل المشاكل»، محذرا بالقول «إذا بقيت هذه النزاعات ستشكل ظاهرة مستقبلية خطيرة في المجتمع العراقي ونحن نخوض معارك شرسة مع العدوان». 
وقال الكربلائي «يجب علينا البدء بالحوار والتفاهم لحل النزاعات ونوجه أسلحتنا لداعش وليس ما بيننا». 
وقدم الكربلائي، «وثيقة أخلاقية فيها شروط لشيوخ العشائر لكي يقرئوها بدقة ويوقعون عليها ويلتزمون بها أمام الإمام الحسين (عليه السلام) حفاظاً على المصلحة العامة». وكانت المرجعية الدينية أكدت ضرورة القضاء على التصرفات «اللا إسلامية واللا إنسانية عند العشائر»، موضحة أن هذه الممارسات السلبية تنتج من قلة الوعي وتدني الثقافة وغياب سلطة القانون بدرجة معينة.
بدوره، دعا وزير الداخلية قاسم الأعرجي العشائر إلى الالتزام بوثيقة قدمتها المرجعية الدينية حفاظا على «هيبة الدولة» ومصلحة المجتمع العراقي.
وقال الأعرجي خلال مؤتمر عقد في العتبة الحسينية بžكربلاء إنه «يجب أن ننطلق من هذه الوثيقة وأن نتوحد وأن نحافظ على هيبة الدولة والقانون».
وأشار الأعرجي إلى ضرورة «المساعدة في الحفاظ على مصلحة المجتمع العراقي كافة».
وأقسم شيوخ العشائر، على الالتزام بالوثيقة التي قدمتها المرجعية، مؤكدين أنهم سيعملون على حفظ أمن العراق.

التعليقات معطلة