Pdf copy 1

المستقبل العراقي / عادل اللامي
أعلنت خلية الإعلام الحربي، أمس السبت، عن تحرير منفذ الوليد الحدودي والشريط المتبقي بين الحدود العراقية السورية الأردنية، فيما افاد مصدر امني في محافظة الانبار، السبت، بأن لواءين من حرس الحدود باشرا بمسك منفذ الوليد والشريط الحدودي مع سوريا. وقالت خلية الإعلام الحربي في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إنه «بتخطيط وإشراف قيادة العمليات المشتركة، انطلقت قيادة قوات الحدود بعملية واسعة باسم (الفجر الجديد) لتحرير مناطق الشريط الحدودي في المنطقة الغربية ومن ثلاثة محاور بمشاركة قوات الحدود والحشد العشائري وإسناد طيران الجيش والقوة الجوية وطيران التحالف الدولي».وأضافت الخلية أن «العملية أسفرت عن تحرير منفذ الوليد الحدودي ومسك وتحرير الشريط الحدودي المتبقي بين الحدود السورية العراقية الأردنية».
بدوره، أعلن قائد عمليات الأنبار اللواء الركن محمود الفلاحي عن إحباط تعرض لتنظيم «داعش» على قطعات عسكرية غرب قضاء الرطبة، مشيراً إلى تدمير اليتين للتنظيم ومقتل من فيها.
وقال الفلاحي أن «قوة من الفرقة الأولى بالجيش تمكنت من إحباط تعرض لداعش على المقرات التابعة لها في مفرق عكشات غرب الرطبة (310كم غرب الرمادي)».
وأضاف الفلاحي، أن «القوة تمكنت من تدمير آليتين لتنظيم داعش وقتل من فيها».
بدوره، افاد مصدر امني في محافظة الانبار بأن لواءين من حرس الحدود باشرا بمسك منفذ الوليد والشريط الحدودي مع سوريا. وقــــال المصدر ان «لواءين من حرس الحدود باشرا بمسك منفذ الوليد الحدودي مع سوريا».
واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان «هذه القوات امسكت ايضا الشريط الحدودي بين منفذي الوليد وطريبيل»، مشيرا الى ان «هناك واجبات اخرى باتجاه منفذ القائم الحدودي».
ومنفذ الوليد تم تحريره في آب عام 2016، والمناطق المحيطة به كانت تحت سيطرة تنظيم «داعش»، إلا أن عملية التحرير التي تمت شملتها بالإضافة إلى المثلث السوري الاردني العراقي.
والآن ترابط ‏قوات حرس الحدود، وقوات صقور الصحراء، وقوات حشد الغربية، وقوات كتائب الحمزة، وابناء عشيرة البومحل، داخل بنايات المنفذ لحمايته من «داعش».
‏ومنذ نحو 10 شهور نفذ تنظيم «داعش» نحو 30 عملية انتحارية بعجلات مفخخة و70 تعرض بعضها عنيف، وتم التصدي لكل تلك التعرضات، علما ان بنايات المنفذ مدمرة بالكامل. ‏وإثر هذه التعرضات الإرهابيّة، تعرّض قائد قوات حرس الحدود الفريق حامد عبدالله الحسيني إلى الاستجواب لمرّتين من قبل لجنة الأمن والدفاع البرلمانية، فضلاً عن مطالبتها له بالاستقالة، عادّة أن عدم حماية الحدود خاصة من تحركات مسلحي «داعش» أمر خطير جداً.
وتقاس أهمية المنفذ الحدودي باهمية المثلث العراقي السوري الاردني، وبأهمية المحافظة على مفرق طريق عكاشات، وايضا رصد واستهداف حركات داعش في مدينة القائم.
إضافة إلى هذا، فإن للمنفذ أهميّة اقتصادية كبيرة، إذ يعدّ شرياناً أساسياً للبضائع القادمة من سوريا إلى العراق، كما أنه يــــؤمن القـــوافل التجارية القادمة من الأردن.

التعليقات معطلة