جاءت تسمية العود من اللغة العربية، وهو كل خشبة، دقيقة كانت أو غليظة، ورطبة أو يابسة، وللعرب دور كبير في تطوير آلة العود.. وقد أبدع العديد من الصناع والحرفيين في صنع آلة العود ومنهم الدمشقي والبغدادي والمصري وغيرهم..ومن خلال دراسة مقارنة لمجموعة من آثار العود التي اكتشفت في المواقع الأثرية المختلفة ثبت أن أول ظهور لآلة العود كان في بلاد ما بين النهرين و(الجزيرة السورية) وذلك في العصر الأكادي.
ويمتاز العود الأول بصغر صندوقه وطول رقبته ،واستمرت هيئته على شكل الكمثرى، وكان صغير الحجم حتى العصور المتأخرة، وكان في البداية خاليا من المفاتيح وبدأ بوتر واحد ثم بوترين فثلاثة وأربعة حتى أضاف إليه زرياب الوتر الخامس..وقد كانت طريقة مسك العازف للعود تختلف عن الطريقة الحالية فقد كان يمسك بصورة مائلة إلى الأعلى وفي العصر الهيلينستي أصبح العود يمسك بصورة مائلة إلى الأسفل..ويعتبر العود من أهم الآلات الشرقية والعربية على الإطلاق فهو كما قيل فيه “سلطان الآلات ومجلب المسرات” ويكفي أن وسيطرته على جميع الآلات الشرقية عموما والعربية خصوصا.

