المستقبل العراقي/ عادل اللامي
في اطار جولته في دوائر الوزارة بمحافظة البصرة، زار وزير النقل كاظم فنجان الحمامي مقر قيادة القوة البحرية في محافظة البصرة والتقى الحمامي اللواء الركن البحري أحمد جاسم معارج وبحث معه الية العمل والتنسيق المشترك، ورافق الوزير مدير عام الشركة العامة لموانى العراقية رياض سوادي وعدد من مسؤولي الشركة.
واستعراض الحمامي مع ضباط ركن القيادة المعوقات التي تواجههم اثناء العمل.
ووجه باعفاء مسفن بحر العرب التابع للقوة البحرية من الاجور والعوائد من خلال التعاون الثنائي بين الموانئ العراقية والقوة البحرية عبر توفير اربعة زوارق بحرية حربية ونواظير ليلية (سلبي) مع بطاريات احتياط ونواظير بحرية (عادية) وذلك لتأمين عملية الحماية الكاملة للموانئ العراقية ورفع التجاوزات عن العلامات البحرية من قبل الصيادين.
واوعز وزير النقل بالتفاهم مع وزير الدفاع حول موضوع مسفن بحر العرب وفسخ عقد شركة الترسانة المصرية ليتم التعاقد بين وزارة النقل و وزارة الدفاع بصيغة التشغيل المشترك.
كما وجه باصلاح مولدات القوة البحرية على نفقة الشركة العامة للنقل البحري.
وناقش الحمامي إمكانية تاهيل قاعات وصالات الدراسة للطلبة، وأمر الشركة العامة لموانئ العراقية بإجراء كشف موقعي على مسبح الأكاديمية للوقوف ميدانيا على احتياجاتهم وبحث الية تأهيله من جديد لطلبة الأكاديمية البحرية كما بحث اللقاء الية امكانية تشييد رصيف بحري عائم لايواء الزوارق البحرية المكلفة بحماية ميناء خور الزبير».
كما تفقد الحمامي خلال جولته ، ميناء ام قصر الجنوبي للاطلاع على سير العمل في الميناء برفقته مدير عام الشركة العامة لموانئ العراق رياض شمخي، وكان في استقبالهم مدير ميناء ام قصر الجنوبي الكابتن سالم جبار. واكد الحمامي ان الهدف من هذه الزيارة الميدانية للميناء لتفقد سير العمل فيه وتذليل جميع الصعوبات والمعرقلات التي تواجه من اجل الارتقاء بواقع الميناء ليكون بمصافي الموانئ العالمية.
واكد أن «المهلة التي منحت للشركات العاملة في الميناء من أجل تطبيق المعايير الدولية للعمل في الموانئ ستنتهي في بداية شهر آب القادم، مبينا: انه سيتم إيقاف عقود الشركات الغير ملتزمة بذلك. واضاف ان «الزيارات الدورية من شانها الوقوف على بعض نقاط الخلل لمعالجتها مع اصحاب القرار والشأن في الموانئ العراقية عبر التواجد ميدانيا وتوجيه المعنين للقيام بأهم واجباتهم وأعمالهم من اجل انسيابية العمل فيه» .

