Pdf copy 1

بغداد / المستقبل العراقي
أصدرت قيادة الحشد الشعبي العراقي على لسان نائب رئيس هيئة الحشد أبو مهدي المهندس بياناً بمناسبة الإعلان الرسمي عن تحرير مدينة الموصل كاملة بارك فيها للشعب العراقي والمرجعية والمقاتلين النصر الذي حققه أبناء الشعب العراقي.
وجاء في البيان:
بِسْم الله الرحمن الرحيم
إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ
صدق الله العلي العظيم
في منازلة مهيبة ستكونُ نشيداً ثورياً للأجيال القادمة ونهجاً للأحرار والثائرين بوجه الشيطان وأذنابه ها هم رجال العراق صناديد الوغى وليوثه يزفون للشعب العراقي والعالم أجمع النصر المؤزر والبشرى الكبيرة التي لا تضاهيها بشائر.
خبر تحرير وتنقية مدينة الموصل الحبيبة من الإرهاب والتخلف لتعود إلى أحضان الوطن عروساً بأبهى حلة مكتحلة بالصبر والنصر  تعود الموصل الحبيبة الى أحضان البصرة والعمارة وكربلاء وبغداد وكركوك وصلاح الدين وأربيل وباقي المدن العراقية.
تعود موشحة بعلم العراق الأوحد ومحاطةً برجالها وأبنائها المقاتلين بكل صنوفهم بموكب نصر مهيب.
ومع هذه الفرحة التي رُسمت على الثغور واحتضنت قلوب المنتظرين وعانقت حدقات المحررين لا يسعنا الا ان نتذكر أصحاب الفضل الأول في ذلك وهم الشهداء والمضحون.
كما نتقدم بعظيم الشكر وخالص العرفان لمن جمعت الشمل ودفعت البلاء عن ارض المقدسات (مرجعيتنا الرشيدة) والمتمثلة بآية الله العظمى السيد علي السيستاني (دام ظله).
كلمة الشكر نقدمها للحكومة العراقية بوزاراتها ومؤسساتها كافة التي وفرت الامكانات لدعم المعركة ضد الارهاب.
والى الجماهير العراقية وعلى امتداد خارطة الوطن بكافة ألوانها الزاهية والتي لم تتركنا ابدا وساندتنا في الرخاء والشدة وبالغالي والنفيس.
ولاننسى ايضاً شكرنا وتقديرنا للمواكب الحسينية والهيئات التي لم تغب عن جبهات القتال على امتداد طريق النصر والتحرير مقدمة أنواع الدعم للمقاتلين.
يا جيشنا العراقي المغوار ويا شرطتنا الباسلة ويا أيها الرد السريع البطل وجهاز مكافحة الارهاب الظافر ويا طيران الجيش المكافح وقواتنا الجوية المسددة وانت يا حشدنا الشعبي المقدس، أنتم من يُحتفى بكم وأنتم قوة العراق الضاربة ودرعه الحصين وكاسر شوكة المعتدين بكم يحتفل الآخرين وبكم نرفع الهامات ، بكم انتصرنا وبكم سيتحرر ما تبقى من الوطن.
ومن جهة اخرى أكد قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، أمس الاثنين، أن السيد السيستاني أنقذ العراق في احلك الظروف التي مر بها، مبينا أن الجميع ممتن للشعبين العراقي والسوري في تصديهما للارهابيين.
وقال سليماني في كلمة له بمراسم تأبين «الشهيد شعبان نصيري»، بحسب قناة العالم، وتابعتها «الغد برس»، إن «آية الله السيد علي السيستاني ليس مرجعا للشيعة وحسب وانما لكل القوميات والطوائف»، واصفا «السيد السيستاني بانه شخصية متميزة وانقذ العراق في احلك الظروف التي مر بها».واضاف ان «الجميع ممتن للشعبين العراقي والسوري في تصديه للارهابيين»، مبينا ان «انتصار العراق في حربه ضد داعش، انتصار لكل البشرية»، مؤكدا أن «الذين أرادوا محاصرة ايران بالفتنة الطائفية فشلوا».وأشار سليماني خلال كلمته، الى ان «الجميع في العراق تحرك نتيجة فتوى المرجع السيستاني، وما قام به الشباب العراقي ليس له نظير في التاريخ»، لافتا الى ان «قائد الثورة الاسلامية كان يؤكد لكل الشخصيات العراقية والايرانية دعم الشعب العراقي ويثمن دور آية الله السيستاني».واعتبر، الحشد الشعبي بانه «مصداق للشجرة الطيبة بالنسبة للشعب العراقي»، وقال: جهود الحشد الشعبي جهود غير مسبوقة ووقوفه الى جانب الجيش العراقي خلق كل هذه الانتصارات.ونوه سليماني الى «عدم مشاهدة اي اثر لحزب البعث في الجيش العراقي»، مبينا ان «الجيش العراقي أصبح اليوم بمكانة كبيرة، واليوم يمكن الثقة به للدفاع عن سيادة الوطن».وأشاد بـ»دور رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي»، مضيفا «كما كان للبرلمان العراقي ايضا دور كبير بمصادقته على قانون الحشد الشعبي».وراى سليماني ان «إنهاء سلطة داعش وارهابها بحاجة الى تحليل لسنوات طويلة، وقال: هناك من جاء للعراق بصفة صديق لكنهم دعموا جماعات تكفيرية كـ»داعش» وغيرها.
وختم كلمته بالقول، «هل العراق ادركوا اليوم ان اتحادهم هو الذي يقوم بمسؤولية الدفاع عن وطنهم ومواجهة التدخلات الاجنبية»، منوها بالقول، ان «الشعب الايراني انبرى لدعم للعراقيين في الظرف الزماني المناسب وهو اليوم يشاركهم في افراحهم».

التعليقات معطلة