حاوره: أحمد عبدالكريم حميد
تحدثَ لاعِب خط وسط فريق نادي الفهد بكُرَة القدم علي نجم عبدالله عن مسيرة فريقه في دوري الدرجة الأوّلى وَعن مشواره الرياضي وَعن مواضيع أُخرى خص بها (المُستقبل العراقي) في هذا الحوار الصحفي الذي تطالعونه في السطور الأتية.
* كيف تصف مسيرة ناديكم في دوري الدرجة الأوّلى؟
– استفدنا كثيراً مِن المُباريات الأوّلى التي لعبناها أمام أندية تلعب في الدوري العراقي وَلها مكانتها أمثال أندية: “السكك”، “الجيش” وَ“سامراء” التي اظهرت فرق مُستوى تصفيات الأنبار وَكشفت الأخطاء التي حاول مُدربونا تصحيحها وَلا سيما ان هذه الأندية تلعب بأسلوب معين وَاستفدنا مِن هذه المُباريات كثيراً.
* هَل تغيير تشكيلة فريقكم بين المرحلتين اثر عليكم؟
– عندما استلم المُدرب جمعة جديع غيرَ الكثير مِن اللاعِبين وَغيرَ في مراكز البعض منا فضلاً عن الواجبات التي منحها لكُلّ لاعِب في كُلّ مُبَارَاة. وَانضم إلى تشكيلة الفريق مجموعة مِن الشباب وَكانوا إضافة حقيقية للفريق، وَاعتمدَ نادينا عَلى اللاعِبين فيصل مهاوي وَعلي باسم عبدالعباس وَهما مِن مدينتي الشعلة وَالصدر وسعدنا بتواجدهما معنا في المرحلة الثانية مِن التصفيات.
* كيف تصف مسيرة ناديكم بهذا الموسم؟
– ظهرَ فريقنا في المرحلة الثانية بصورة مُختلفة وَمتباينة في وقت واحد. قدمنا شوطاً رائعاً أمام نادي “قزانية” وَسجّلنا هدفين، لكن في الشوط الثاني قلة الخبرة منحت الفوز لهم. وَفي مُبَارَاة “الأنبار” أيضاً كنا قريبين مِن تعديل النتيجة واَلفوز، لكن التسرع في عدم استغلال الفرص سبب لنا خسارة النُقاط الثلاث (2:3) وَلكنا في المُباراتين الأخيرتين حققنا الفوز عَلَى نادي “العلم” وَتعادلنا مع “بلد”. وَلا ننسى ان قصر مُدّة الإعداد اثرت سلبياً عَلَى فريقنا وَعدم وجود ملعب نلعب عليه بعد ان تعرض ملعبنا للتخريب فضلاً عن اننا لعبنا مُباريات المرحلة الثانية في بغداد نلعب وَنرجع في اليوم ذاته.
* ما الأندية التي لعب لها علي نجم؟
– شباب “الأنبار” لمدة ثلاثة مواسم وَانتقلت إلى نادي “نوروز” لموسم واحد وَلعبت لرديف “الزوراء” لمُدّة شهرين وَلم اكمل بسبب وضع مُحافظتنا. وَمع عودة النشاط الرياضي في الأنبار قررت تمثيل نادي “الفهد”.
* مَن المُدربون الذين اشرفوا عَلَى تدريبك؟
– المُدرب عامر خميس، المُدرب عقيل كريم وَالمُدرب جمعة جديع وَغيرهم مِن المُدربين الذين تركوا بصمة في أسلوب لعبي.
* ما طموحك في المُستقبل القريب؟
– الحمد لله، نلت اشادة الكثير مِن المُدربين في هذا الموسم وَاطمح للعب في الدوري المُمتاز مع أحد الأندية الكبار وَان ألعب الموسم المُقبل خارج الأنبار اذا حصلت عَلَى عرض جيّد.
* سمعنا عن محادثات بشأن انتقالك لأندية بغدادية، ما تعليقك؟
– يوجد كلام بهذا الصدد وَاطمح للحصول عَلَى عقد يساعدني باللعب في أحد الأندية البغدادية.
* ما أفضل محطة مع الأندية بالنسبة لك؟
– مع “الفهد” أعدها أفضل المحطات.
* كم عدد الأهداف التي سجّلتها؟ وَما الأهداف الأجمل بالنسبة لك؟
– احرزت ثلاثة أهداف وَهدفي في مرمى نادي “الأنبار” مِن تسديدة خارج الجزاء هُو الأجمل في المُبَارَاة التي اقيمت عَلَى ملعب “النفط” الثاني.
* ما الأندية التي تشجعها محلياً، عربياً وَعالمياً؟
– محلياً “الجوية”، عربياً “الأهلي” السعودي وَعالمياً “ريال مدريد”.
* مَن هم قدوتك مِن اللاعِبين محلياً، عربياً وَعالمياً؟
– محلياً يونس محمود، عربياً عمر عبدالرحمن وَعالمياً كريستيانو رونالدو.
* كيف ترى الرياضة الأنبارية بشكل عام؟
– لا توجد مقومات للرياضة وَلا ملاعب كُرَة قدم تليق برياضة الأنبار وَغياب الدعم عن الرياضة بالأنبار بصورة عامة. وَالأندية تعمل بما موجود وَاللاعب يعاني الكثير، وَنحن بهذا الوقت نحتاج للدعم وَبِناء ملاعب وَاطالب مسؤولي مُحافظة الأنبار الاهتمام بالشباب وَالرياضة. توجد بالأنبار طاقات شبابية واسعة وَمنتشرة بعموم المُحافظة وَيجب ان يحتضنوا هؤلاء الشباب وَالاستفاد منهم في إظهار اسم مُحافظتنا وَإبعادهم عن الأمور السلبية التي تهدم المجتمع العراقي.

