لم تشهد طريقة التنبؤ بالطقس أيّ تغييرات ملحوظة منذ عام 1920 إلا أن قدرة خبراء الأرصاد الجوية على التنبؤ بحالة الطقس تغيرت بشكل كبير بفضل التطور التكنولوجي، حيث صارت تتم بطرق حديثة بعضها بواسطة الهواتف المحمولة والأخرى عبر مطريات ذكية والبعض الآخر من خلال التطبيقات.
ويعد التنبؤ بالطقس أمرا صعبا للغاية إلا أن العلماء يحاولون استخدام أحدث التقنيات الحاسوبية لجعل العملية أكثر دقة. ويأمل العلماء من خلال استخدام كميات هائلة من البيانات، في أن يصبحوا قادرين على التنبؤ بأنماط الطقس المحتملة بأكبر قدر ممكن من الدقة، وفي حال نجحت جهودهم فمن الممكن أن يتمكن خبراء الأرصاد الجوية من توقع الأحداث الرئيسية لسنوات أو حتى لعقود مقبلة. وهو أمر قد يوفّر إمكانات هائلة لإنقاذ حياة الكثيرين من حالات الطقس القاسية مثل الأعاصير والجفاف والفيضانات.

