Pdf copy 1

ناهدة الدراجي / القاهرة 
في كل محفل يقام هنا أو هناك في جمهورة مصر العربية الشقيقة التي يحمل ابنائها دوما اكف الدعاء لاخوتهم في العراق بأتمام النصر ووحدة البلاد وحرية العباد وصولا الى سلام تنعم به المنطقة بأسرها ويلفظ الارهاب فيها انفاسه الاخيرة , ففي جلسة حوارية ضمت العديد من الشخصيات السياسية والاعلامية جرى الحديث المحوري فيها عن اهمية أعادة بناء الانسان من جديد في كل منطقة تعرضت لما يمكن ان يهدد الانسان وسلامته البدنية والفكرية , الندوة التي عقدت بمقر حزب مصر العربي وبالاشتراك مع الحزب الجمهوري في كورنيش المعادي تطرق فيها اللواء محمد عبد العظيم / رئيس الحزب الجموري المصري ( للزميلة مراسلة جريدة المستقبل في القاهرة ) مشيدا بالادوار البطولية والمأثر الخالدة التي سطرها أبطال الجيش العراقي بكل صنوفه ومكوانته دون استثناء , وان هذه الانتصارات القت بضلالها على هزيمة الارهاب في مصر وستتبعها في بقية البقع التي تتواجد فيها عناصره الارهابية , كما شدد اللواء عبد العظيم على الدور الذي لعبه الاعلام في مؤازرة المقاتلين في المعركة وان للاعلاميين دورا لايقل اهمية عن دور الجندي الذي بذل الغالي والنفيس من اجل الوطن والقضية مشددا ان النصر دوما حليف الشعوب التواقه للتحرير والبناء وان مصر والعراق هما الوجه الحضاري المشرق للامة العربية , مشيرا الى أهمية تفعيل دور منظمات المجتمع المدني واعطاء المساحة الاكبر للمرأة العربية لانها بالفعل أسهمت الى حد كبير في مؤازرة كل مايتحقق الان من عمليات البناء والنمو على كافة الصعد السياسية والاجتماعية , فهذه الشرائح هي ذخيرة الشعوب والامم الحية الباقية .واضاف اللواء المصري ان شعب مصر هو شعب قوي امتحنته الظروف ومامر به فلايوجد بيت في مصر لايخلو من مقاتل وابهر العالم كله بثورة 52 يناير , وان تعدد الاحزاب مطلوب , اما الهدف من تأسيس الحزب الجمهوري المصري فقال انه محاولة لتصحيح اخطاء الماضي وان مصر لابد وان تعود لنفسها وتستفيد من امكانياتها , وان نعمل على تنمية خطط الرقي بالتعليم والصحة وبقية القطاعات التي حينما حصل التراجع فيها ارتفعت نسبة البطالة , تصليح البيت من الداخل هو هدفنا , وعن سؤاله حول مشروعه العربي قال عبد العظيم , اننا لابد وان نعود لنكون مساهم فاعل في حل مشاكل كل الدول العربية كما كان دورنا السابق وهذا جزء من امننا القومي , اذ لابد وان ندخل مع الدول المحيطة والاقليمية لمجابهه الارهاب فضلا عن ضرورة اعادة علاقاتنا مع الدول الافريقية ودول حوض النيل والقرن الافريقي , العالم كله كان ينظر لمصر على انها مصر ( الزعيمة ) ولابد ان نضل كذلك . 

التعليقات معطلة