المستقبل العراقي / عادل اللامي
اكد القيادي في الحشد الشعبي معين الكاظمي، شمول اكثر من 7 الاف شهيد من الحشد بقانون التقاعد، وفيما أكد المتحدث الرسمي بأسم الحشد أن وزارة المالية لم تصرف مخصصات الحشد الشعبي بالرغم من تصويت مجلس النواب عليها،
واكد القيادي في الحشد الشعبي معين الكاظمي ان «هناك تقدما ملحوظا في ملف تقاعد شهداء الحشد الشعبي حيث بلغ عدد الشهداء منذ حزيران 2014 الى الان 7 الاف و500 شهيد»، مشيرا الى انه» بحلول شهر أيلول المقبل سيكون عدد المشمولين بالتقاعد {6} الاف شهيد»، مبينا ان» هيئة التقاعد العامة مستمرة بدفع رواتب الـ{1500} بمبلغ {875} الف دينار شهريا».
وأشار الى ان «وجود رواتب تقاعدية لشهداء التحقوا بجبهات مع الجيش حيث بلغ عددهم {650} شهيدا، تم شمولهم بالتقاعد العسكري من قبل وزارة الدفاع».
وتابع قائلا «كما وزعت أراضي سكنية على عوائل الشهداء حيث بلغت {3} الاف و{500} قطعة، اخرها كان في محافظة ذي قار، وقريبا توزيع اراضي في الديوانية والنجف المقدسة والكوت»، لافتا «اننا نتابع عملية تأخير توزيع الأراضي على عوائل شهداء الحشد الشعبي في بغداد امانة العاصمة ومكتب رئيس الوزراء».
وأشار الى «تحرك قافلة لحجاج شهداء الحشد قبل يومين وقد بلغ عددهم {1200} حاج، كما بدأنا ببرنامج لتسيير قافلات لعوائل شهداء الحشد لمشهد المقدسة في ايران وستستمر هذه الحملات في كل المحافظات».
بدوره، قال المتحدث الرسمي بأسم الحشد الشعبي أحمد الاسدي أن وزارة المالية لم تصرف مخصصات الحشد الشعبي بالرغم من تصويت مجلس النواب عليها.
وأشار الاسدي، في مؤتمر صحفي، إلى ان «وزارة المالية لم تتحرك لصرف مخصصات الحشد الشعبي الذي صوت عليها مجلس النواب برغم من تصويته عليها في تشرين الثاني من عام 2016».
وأضاف الاسدي ان «الحشد الشعبي مؤسسة عسكرية ولا يمكن لها المشاركة في الانتخابات»، مشيرا الى ان «الحشد مكملاً للمنظومة الامنية العراقية لمواجهة اي خطر يواجه البلاد». وأشار الأسدي الى ان «الحشد الشعبي سيشارك بفاعلية إلى جانب القوات الأمنية في عمليات تحرير تلعفر غرب الموصل»، مؤكداً انه «لا خطوط حمراء امام مشاركة الحشد الشعبي في عمليات تحرير مدينة تلعفر من داعش»، لافتا الى ان «قواتنا ستشارك بفاعلية في عمليات تحرير تلعفر ومن جميع المحاور».
وأضاف الأسدي انه «تم توزيع المهام بين القوات المشاركة في عمليات تلعفر ومن جميع المحاور». وتابع الأسدي انه «لا صحة لوصول قوات أميركية برية للمشاركة في العمليات المقبلة الخاصة بتحرير تلعفر» مشيرا الى ان «قواتنا لا تحتاج لأي غطاء جوي من قبل طيران التحالف الدولي».
إلى ذلك، أجرى اللواء 26 في الحشد الشعبي استعراضا عسكريا بالآليات والأسلحة المتنوعة في منطقة الرزازة بكربلاء المقدسة استعدادا للمشاركة بعمليات تحرير قضاء تلعفر من سيطرة عصابات داعش الارهابية. ونقل بيان لاعلام الحشد تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، عن آمر اللواء ميثم الزيدي القول أن «الاستعراض يجري استعداد للمشاركة في معارك تلعفر وفحص جاهزية الأسلحة والمعدات العسكرية التابعة لقواتنا».
واضاف الزيدي أن «اللواء طور منظومة قتالية تراقب تحركات العدو وتعالج الأهداف البعيدة من خلال التحكم باجهزة متطورة تدعى شهاب».

