بغداد / المستقبل العراقي
طالب وزير النقل كاظم فنجان الحمامي، بضرورة الإسراع بتسليم تعويضات ضحايا زورق الغوص (المسبار)».
وقال الحمامي في بيان لاعلام الوزارة تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، ان «كل عائلة شهيد من شهداء الواجب ستستلم 15 مليون دينار كجزء من التعويضات التي تستوفيها الشركة العامة لموانئ العراق من شركة الباخرة (رويال ارسنال) المتسببة بالحادث».
وبين الحماني «انه اذا كان التعويض اكثر من هذا المبلغ فسوف يدفع لعوائل الضحايا لاحقا، اما اذا كان اقل من ذلك فتتحمل الموانئ فارق المبلغ».
ووجه وزير النقل «بتخصيص قطعة ارض سكنية للذين لم تخصص لهم قطعة ارض او دار سكنية سابقاً» لافتا إلى «تعيين شخص بديل عن الضحية من عائلته وتختاره العائلة».
وشدد وزير النقل على «أهمية انجاز معاملات الضحايا التقاعدية بالسرعة الممكنة وذلك بتكليف موظفين مخولين من الموانئ العراقية لمتابعة هذا الموضوع مع دائرة التقاعد العامة».
وكانت وزارة النقل أعلنت في بيان لها ، الخميس، إن فرق الإنقاذ تمكنت من انتشال جثث 16 بحارا قضوا في غرق سفينة يوم السبت الماضي في خور عبدالله ما يرفع حصيلة الضحايا إلى 20 «.وغرقت زورق الغوص (المسبار) التي تملكها سلطة الموانئ العراقية السبت الماضي بعد تصادم مع سفينة أخرى».وقال المتحدث باسم الشركة العامة للموانئ أنمار الصافي إن 31 بحارا كانوا على متن السفينة لدى غرقها وجرى إنقاذ 11 منهم».واحتجزت السلطات البحرية العراقية السفينة التي تسببت بالحادث لحين اكتمال التحقيق ودفع التعويضات لذوي الضحايا».من جانب آخر شارك وزير النقل في أعمال المؤتمر الوزاري الاقليمي لأمن الطيران المدني بافريقيا والشرق الاوسط الذي استضافته جمهورية مصر العربية بمدينة شرم الشيخ «.وحضر المؤتمر مايقرب من 350 شخصية هامة يمثلون لفيف من وزراء النقل والطيران المدني ورؤساء سلطات الطيران المدني بأفريقيا والشرق الأوسط ورؤساء وممثلي عدد من المنظمات الدولية والإقليمية العاملة في مجال الطيران.وناقش المؤتمر على مدار أيامه الثلاثة العديد من القضايا الهامة وبخاصة نتائج اعمال الدورة (39) للجمعية العمومية للايكاو واستعراض نتائج قرار مجلس الامن رقم (2309) الذى يعد الأول من نوعه حول التصدي للتهديدات الارهابية للطيران المدني وذلك بعد عام من اعتماده.وفي كلمة له في المؤتمر أشار وزير النقل كاظم فنجان الحمامي إلى أن العراق وبعد الانتصارات التي حققتها القوات الأمنية والحشد الشعبي على عصابات داعش الإرهابية أصبح محطة مهمة وحلقة تربط شرق العالم بغربه، مبينا: ان ذلك سينعكس على مستوى الاستقرار في البلاد بمختلف مجالاته». وقدم الحمامي «الشكر والامتنان للدول التي ساندت ودعمت العراق في حربه ضد داعش الارهابية وعودة العراق وفِي مقدمتها ايران ومصر والكويت، مشيدا في الوقت نفسه باداء والدور المتميز للقوات الامنية العراقية في المحافظة على امن وسلامة المطارات العراقية» . يذكر ان «المؤتمر يهدف إلى مناقشة الخطة العالمية لآمن الطيران المدنى واعداد خريطة طريق لتعزيز امن الطيران بأفريقيا والشرق الاوسط والاستفادة من أفضل الممارسات المتبعة عالمياً في تحسين التعاون في المجال الامنى وتشجيع المبادرات الامنية ودعمها بالتنسيق مع الدول الأعضاء والمنظمات العالمية». ويعمل المؤتمر على اتاحة الفرصة لاجراء حوار مفتوح بين الدول الاعضاء بمنظمة الايكاو والجهات المعنية داخل قارة افريقيا ومنطقة الشرق الاوسط من اجل تقيم المخاطر الناتجة عن العمليات الارهابية التى تشكل خطرا متزايدا لقطاع الطيران المدنى وسبل مكافحة الارهاب،ويساهم بعض من ممثلي الهيئات والمنظمات الدولية والإقليمية في تقديم أوراق عمل لمشروعات امنيه تم تنفيذها فى بعض من دول العالم وتوضيح الإيجابيات المستخلصة من هذه التجارب لتطبيقها على المستوى الافريقيى والعربى». المؤتمر شهد حضور عدد من وزراء الطيران والنقل لإستعراض توصيات الخبراء والمختصين المشاركين والتي ستكون على شكل اعلان عن خريطة تعزيز الامن فى مجال الطيران المدنى وتقديم مبادرات تخدم قطاع الطيران فى المجال الامنى وتطويرها بافريقيا والمنطقة العربية.

