ترتدي ارليث مارتينيس بدلتها وتقبّل صورة لتوأمها قبل الخروج من الزنزانة، واجتياز بضعة أمتار للبدء بخدمتها غير الاعتيادية في أول مطعم راق في سجن كولومبي..ويعمد على غرار معتقل بولسمور في مدينة كيب تاون في جنوب أفريقيا، حيث أودع نلسون مانديلا لفترة وسجن الرجال في ميلانو الإيطالية، عدد متزايد من السجون إلى إجراء مثل هذه التجارب لإعادة الدمج عبر الجمع بين الخدمة والطبخ..ووصلت مارتينيس منذ عام 2015 إلى سجن سان دييغو للنساء في مدينة كارتاخينا الساحلية على البحر الكاريبي، وهي محكومة بتهمة الابتزاز.وتغيرت حياتها منذ ديسمبر الماضي، إذ أنها تعمد يوميا إلى كي بدلتها السوداء المزدانة بلفافة رأس بألوان زاهية لتقديم الأطباق لزبائن مطعم “إل انترنو” وهو اسم مزدوج المعنى بالإسبانية ويعني “المعتقل” و”الداخل” على السواء.وأوضحت مارتينيس (26 عاما) “مع أني مسجونة، إلا أنني أشعر بالحرية لأن الجو مختلف”، مضيفة “ثمة قضبان أقل” مقارنة مع السجن.ويعتبر سان دييغو الواقع في الوسط التاريخي لهذه المدينة، أول سجن للنساء في كولومبيا يفتح أبوابه أمام العامة. وتعمل 15 من السجينات ، في المطبخ أو في خدمة الزبائن.

