Pdf copy 1

يستعد فارس شاب بلباس الجرد التقليدي الليبي، مستظلا بأشجار الصنوبر والكينا للانطلاق في سباق شعبي للخيل يشكّل متنفسا للسكان الغارقين في فوضى الحياة اليومية في ليبيا..ووسط الجموع الحاشدة من المتفرجين، الحماسة في أوجّها، حيث يركض أطفال في كل الاتجاهات، فيما يحاول الكبار إبعادهم من الميدان قبل انطلاق هذه السباقات العربية التقليدية.وتشهد مدينة الزاوية الساحلية المطلة على البحر المتوسط سباقات أسبوعية للخيل خلال عطلة الجمعة..ويقدّم الفرسان خلالها عروضا آسرة على ظهور خيول مزدانة بأبهى الأثواب والزخارف الزاهية، بينها السروج التقليدية الليبية التي تجمع الجلد والمخمل والنسيج وتشكل “درة” الحرف اليدوية الليبية مع إضافة التطريز واللوحات الفضية عليها..ويرفع الخيّالة المصطفون بدقة على خط الانطلاق لباس الجرد قليلا على الرأس قبل الانطلاق فور سماع قائد المجموعة يهتف مرددا نشيدا تقليديا كان يسبق في أزمنة غابرة المعارك.ويقف المتسابقون في منتصف السباق، متكئين على الركاب المتصلة بالسروج. ويكمن الهدف في التقدم على الآخرين الإبقاء على وتيرة واحدة في السباق والوصول في الوقت عينه.

التعليقات معطلة