Pdf copy 1

المستقبل العراقي / منى خضير عباس
 
سعت الهيأة العامة للمياه الجوفية الى استغلال الطاقة الشمسية في توفير المياه في السنوات السابقة وقد حققت هذه التجربة نجاحاً كبيراً في تشغيل منظومات الري للابار خدمة للمواطنين وانتقاء ماهو احدث واصلح لمواكبة التطورالمستمر في هذا المجال  حيث ان هذه الطاقة ساعدت على الاقتصاد بالطاقة الكهربائية والتقليل من الكلف العالية التي كانت تصرف في الوقود والزيوت والصيانة «.واكد مصدر اعلامي في الهيئة لـ»المستقبل العراقي»، ان « الهيأة قامت بتطوير الكفاءات المهنية من خلال تدريبها في العديد من المراكز التدريبية الخاصة بتطويرطواقم الضخ للابار بالمنظومات الشمسية والموزعة على اغلب محافظاتنا «. وبين انه «قدرت نسبة نجاح هذه التجربة بـ 90% او اكثر ومن مميزات استخدام هذه الطاقة تكون عطلاتها قليلة جداً حيث ان الالواح الشمسية مضمونة لمدة 25 سنة والمنظومات الاخرى لاتقل عن خمس سنوات على عكس التقنيات الاخرى حيث ان هذه التكنلوجيا ساهمت في الحفاظ على اقتصاد بلدنا والتقليل من الضوضاء وتلوث البيئة الذي كانت تسببه المولدات الكهربائية بالاضافة الى الترشيد في استهلاك الطاقة الكهربائية» .واضاف المصدر ان «استغلال الطاقة الشمسية في منظومات الضخ للابار يعتبر خطوة كبيرة وتقنية عالية قامت بها الهيأة العامة للمياه الجوفية في العراق حيث ساهمت في النهوض والتطور في مجالات مختلفة وان استغلال الطاقة الشمسية وتسخيرها في تشغيل هذه المنظومات يساعد في الحصول على مياه وفيرة وبيئة نظيفة خالية من التلوث «.واوضح انه «نظراً للنجاح الفائق لهذه التجربة قامت الهيأة باستخدام هذه المنظومات التي تعمل بالطاقة الشمسية في عدد من الابار التي تم انجازها في مشروع المياه البديلة (( الساقي )) في محافظة كربلاء المقدسة والذي يهدف الى تلافي انقطاع او انخفاض مناسيب المياه في نهر الفرات وتأمين الاحتياجات الاساسية من المياه في الحالات الطارئة التي قد تتعرض لها المحافظة . حيث ان الخطة المرسومة من قبل الهيأة هــــو تجهيز هذه الابار ب(20 )طاقم ضخ شمسي وتم خلال سير العمل في هذا المشروع نصب (11) طاقم ضخ يعمل بالطاقة الشمسية بالاضافة الى تجهيز (19) طاقم ضخ اخرى» .واشار الى ان «بلدنا بحاجة الى الكفاءات الجديدة والتقنيات والتكنلوجيا الحديثة التى تساهم في النهوض بالمستوى الاقتصادي له بالاضافة الى رفع كفاءة العاملين فيه من اجل توفير سبل الراحة للمواطنين من خلال سد الاحتياجات الآنية في هذا المجال وهذا ماقامت به الهيأة العامة للمياه الجوفية من خلال سعيها في توفير كميات كبيرة من المياه تغطي الاحتياجات المنزلية اليومية للمواطنين في القرى والمناطق  التي تعاني من شحة المياه بعد معالجتها بالاضافة الى ارواء الحيوانات  وسقي الاراضي الزراعية .

التعليقات معطلة