رياض عبد الواحد
لا اعرف السر الكامن وراء استهداف وزير النقل الكابتن كاظم فنجان .فكل المعطيات المنظورة تشير الى انه يسير بالوزارة في الاتجاه الصحيح والسليم واذا كان من يرى او يجد عليه مثلبة فلينبهه عليها بدلا من ان يحاول افتراسه باي صورة ممكنة ، فالذين لا يعملون هم وحدهم من لا يخطئون ، اما الذين يجوبون ميدان العمل دون كلل او ملل فلابد من ان يزلوا عن غير قصد او تعمد . هذا الكلام ليس من باب : انصر اخاك ظالما او مظلوما بقدر ما هو وضع الحقيقة في نصابها الصحيح . قد يقول قائل لكن على الرجل ملفات كثيرة . ونحن هنا نصيح بأعلى اصواتنا اذا كانت هذه الملفات لا تستهدف افعال الرجل المهنية او اجتهاداته النظرية او العملية او ما يقدمه من مساهمات لتطوير عمل مؤسسات الوزارة من دون التشبث بأمور لا دليل عليها او انها قد حصلت نتيجة الفعل الميداني وما يترشح منه فهذا من اكبر الادلة على ان الوزير مستهدف لشخصه ،مستهدف لعمله ،مستهدف لانه يريد ان يجعل من وزارة النقل وزارة لها شأنها ،وزارة تقوم بخدمة البلاد والعباد . استجوبوا الحمامي على اي خلل في خدمة الناس . استجوبوا الحمامي على تقاعسه _لا سمح الله – في انجاز ما موكل اليه في خدمة البلاد واتركوا ما يطفوا على السطح من الارهاصات التي لا تريد ان يخطو اي انسان خطوة جريئة واثقة . كلنا نريد ان نطور العراق ،وكلنا حريصون على تشخيص الخلل لكن من دون سوء نية مسبقة لان هذا هو القتل العمد لكل كفاءة عراقية تريد ان تغرس غرسا يانعا في بستان العراق العظيم . وفق الله الجميع لخدمة العراق العظيم والله من وراء القصد.

