Pdf copy 1

المستقبل العراقي / عادل اللامي
اكد رئيس الوزراء حيدر العبادي خلال لقائه بالوفد الايراني في بغداد، أمس الاربعاء، ان مجالات الاتفاق كبيرة والاشكالات صغيرة بين البلدين، مشددا على ان المباحثات مع الجانب الايراني «فيها منفعة»، فيما اكد الوفد على ان بلاده ستقف الى جانب العراق في الإعمار والبناء.
وقال المكتب الإعلامي لرئاسة الوزراء في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «الوفدين العراقي والايراني عقدا مباحثات رسمية برئاسة رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي والنائب الاول للرئيس الايراني اسحق جهانغيري». ونقل المكتب عن العبادي قوله، إن «لدينا علاقات تأريخية متينة بين البلدين والشعبين ونسعى لتمتينها في المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية والتجارية والمجالات الاخرى، اضافة الى العمل على ازالة جميع المخلفات السابقة».
واضاف العبادي، ان «مجالات الاتفاق كبيرة والاشكالات صغيرة ومباحثاتنا مع الجانب الايراني فيها منفعة للشعبين والبلدين».
من جهته، بارك جهانغيري «الانتصارات التي تحققت على عصابات داعش الارهابية»، مشيداً بـ»الانجازات الكبيرة التي تحققت في عهد العبادي بتوحيد البلد والدور الكبير للعراق في المنطقة».
وقال جهانغيري، إن «العراق بلد مهم وكبير وعلاقتنا به وطيدة وهناك مشتركات عديدة وهي على افضل حالاتها ومستوياتها»، مؤكدا ان «ايران ستقف الى جانب العراق في الإعمار والبناء». وأكد النائب الاول للرئيس الايراني اسحاق جهانغيري عزم طهران وبغداد على تطوير العلاقات الثنائية بينهما.
وفور وصوله الى مطار بغداد، قال جهانغيري في تصريح للصحفيين، ان ايران والعراق تربطهما علاقات ممتازة في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية وان حكومتي وشعبي البلدين تربطهما علاقات تاريخية وثقافية ودينية راسخة جدا.
ونوه النائب الاول للرئيس الايراني الى ان هذه الزيارة تتم تلبية لدعوة من رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، وقال ان تبادل الزيارات بين كبار مسؤولي البلدين يمكنه ان يؤدي لمعرفة الطاقات وازالة العقبات من طريق تطوير العلاقات بين الجانبين.
واكد جهانغيري بان البلدين عازمان على تطوير العلاقات الثنائية من الناحية السياسية وكذلك الاقتصادية. وقال أيضاً ان العراق دولة مهمة جداً وان شعبه ادى دوره التاريخي في مختلف المراحل حيث تمكنت الحكومة والشعب والمرجعية العراقية من تخليص البلاد من يد الجماعات الارهابية.
واضاف ان الامن مستتب بصورة جيدة في العراق، والحكومة العراقية سائدة في جميع قضايا البلاد وان فرصة مناسبة متوفرة للاستثمار في العراق.
ويرافق جهانغيري في هذه الزيارة وزيرا الخارجية والجهاد الزراعي ومحافظ البنك المركزي.
وبحسب مصادر متطابقة، فإن العراق وإيران يعتزمان التوقيع على مذكرة تفاهم للتعاون الشامل بين البلدين، وأكدت المصادر ان «الوثيقة الشاملة للتعاون بين البلدين ستوقع بحضور جهانغيري ورئيس الوزراء حيدر العبادي وتضم 10 بنود تشمل المجالات التجارية والصناعية والخدمات الفنية والهندسية والمواصفات وغيرها».

التعليقات معطلة