المستقبل العراقي / نهاد فالح
أعلن المتحدث باسم الاتحاد الوطني الكوردستاني سعدي أحمد بيره، أمس السبت، إعادة منح الثقة للمكتب السياسي بإجماع الأصوات خلال مؤتمر مجلس القيادة الذي عقد في السلمانية ظهر أمس.
وقال بيره، في مؤتمر صحفي إنه «تم خلال الاجتماع انتخاب هيئة جديدة برئاسة نائب الأمين العام للتحاد الوطني الكردستاني، كوسرت رسول، لإدارة الحزب لحين عقد المؤتمر القادم».
وأوضح أن «أغلب أعضاء الهيئة جديدة هم من الأعضاء السابقين للاتحاد الوطني»، مبيناً أن «أول اجتماعات الهيئة ستعقد اليوم برئاسة كوسرت رسول».
وتابع أن «لدى الاتحاد الوطني الكوردستاني قائمة واحدة، وليس لديه أي أعضاء في أي كيان آخر»، مشيراً إلى أن «انشقاق برهم صالح عن الاتحاد الوطني كان أحد أسباب تأخر عقد مؤتمر الحزب».
وقد أبعدت قيادة الاتحاد الوطني كلا من برهم صالح ونجم الدين كريم من صفوف الحزب ومن المكتب السياسي، وهو ما يشبه التخلي عن الصقور داخل الحزب، ويرجّح أن الاتحاد الوطني بات يبحث عن تشكيلة متناسقة لمواجهة التحديات التي تحدّق بإقليم كردستان.
وقال سعدي احمد بيره ان «مجلس قيادة الاتحاد اعاد الثقة باغلبية اعضائه الى المكتب السياسي».
وبحسب الاسماء في القائمة، الذي تلاه المتحدث باسم الاتحاد، فان اعضاء المكتب السياسي هم كل من «كوسرت رسول، هيرو ابراهيم احمد، عمر فتاح، ملا بختيار، حاكم قادر، محمود سنكاوي، شورش اسماعيل، رفعت عبدالله، شيخ جعفر، قادر عزيز، اسو الماني، رزكار علي، سعدي بيره، عماد احمد وارسلان بايز».
يذكر ان مجلس قيادة الاتحاد الوطني الكردستاني، اجتمع في المكتب السياسي للاتحاد في مدينة السليمانية، وقرر المجلس باغلبية اصوات اعضائه ان يكون كوسرت رسول، المقرر الاول في الاتحاد لحين اجراء مؤتمر الحزب.
وكان تسلسل الأسماء في القائمة كالتالي: «1- كوسرت رسول علي، 2- هيرو إبراهيم أحمد، 3 – ملا بختيار، 4 – حاكم قادر حمه جان، 5- عمر فتاح، 6- سعدي أحمد بيره، 7- محمود سنكاوي، 8- شيخ جعفر شيخ مصطفى 9 – رفعت عبدالله 10- رزكار علي 11- آسو ألماني 12- قادر عزيز 13- عدنان مفتي 14- شورش إسماعيل 15 – آرسلان بايز».
وإذا ما كان برهم صالح قد انشق عن الاتحاد وذهب إلى تأسيس كيان سياسي جديد يتوقّع أن يتحالف مع الأحزاب الناشئة في الانتخابات القادمة، فإن نجم الدين كريم بات منبوذ تماماً، بعد أن أدى إلى أزمات عديدة في محافظة كركوك عند تسلمه منصب المحافظ، وهو الأمر الذي سبب حرجاً كبيراً للحزب مع الحكومة الاتحادية في بغداد.

