Pdf copy 1

بغداد / المستقبل العراقي
أقامت قناة العهد الثانية حفلها الختامي لبرنامج (منبر الحشد) في مُحافظة النجف الأشرف حضره الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق سماحة الشيخ قيس الخزعلي ولجنة لتحكيم مُسابقة منبر الحشد الشعبي وحشد كبير من شعراء الحشد الشعبي الشباب .فيما ألقى الأمين العام سماحة الشيخ الخزعلي كلمة في المناسبة أكد فيها :
فرحة كبيرة لنا بأن نلتقي في هذا اليوم وعلى هذه الأرض ، أرض علي بن أبي طالب «ع» مع الثلة الطيبة التي شاركت في نصرة أخوانهم في الجبهات فكانوا نعم النصير ونعم المدافع عن قضية هي أسمى قضية .
نحن نتكلم عن قضية الحشد الشعبي وروح الحشد الشعبي فهو يُمثل مظلومية الحسين «ع» غيرة العباس «ع» وإباء زينب «ع» وشجاعة علي «ع» وأخلاق محمد «ص» ، هذا ما نفهمه في قضية وأخلاق وعقيدة وإباء ومظلومية الحشد الشعبي ، فهو مفهوم أوسع كثيراً من المفاهيم والأطر الرسمية لهيئة الحشد الشعبي .
الحشد الشعبي هو ماضي وحاضر ومُستقبل. فهو ماضي لأنهُ يُمثل قضية الإمام الحسين «ع» وهو حاضر لأنه يُمثل فتية صنعوا المستحيل ، وهو المستقبل لأنه يُمثل شباب سيمهدون لظهور صاحب الزمان «ع» .
قال أحدهم : (لا زال الشعر رافضياً) وأنا أقول : (صار الشعر حشدياً) لأن الحشد هو أعلى درجات الرفض في هذا الزمان لأنه هو الذي رفض التكفير ورفض الإرهاب ورفض الظلام ورفض الإعتداء على الشرف والمقدسات .
إن أعلى أرقى وأنقى الشعر في هذا الزمان تمثل بكم وجرى على ألسنتكم فهنيئاً لكم هذه المشاركة فأنتم شاركتم أخوانكم المقاتلين في كتابة قصائدكم لأنها كانت تكتب من صميم قلوبكم .
كانت قصائدكم هي أسلحة المعركة التي كانت تتسابق وتتشابه مع الأسلحة التي كان يستخدمها أخوانكم في الجبــــهات فكانت بعضها كالعبوات تخلف إنفجاراً في نفوس كل من يكره الحشد الشعبي وقسم منها كالصواريخ وقسم آخر كالهــــــاونات وقسم آخر من القصائد كانت كالإسعاف الحربي يداوي الجروح ويتصدى للمظلومية التي يتســـــبب بها كل من هب ودب فكنتم صنوف كاملة لهيئة الحشد الشعبي الشعرية .

التعليقات معطلة