Pdf copy 1

بغداد / المستقبل العراقي
قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، أمس الثلاثاء، إن الحدود الأردنية مع سوريا ستظل مغلقة في الوقت الذي تسببت فيه عملية عسكرية للجيش السوري بالقرب من الحدود الأردنية في نزوح الآلاف.
وأضاف  الصفدي، عبر حسابه على تويتر، أن «الاتصالات الأردنية حول الجنوب السوري تستهدف حقن الدم السوري، ودعم حل  سياسي، ومساعدة النازحين في الداخل السوري ومنه».
وذكرت الأمم المتحدة، إن القتال دفع ما لا يقل عن 45 ألف شخص للنزوح من منازلهم في جنوب غرب سوريا، والاتجاه صوب الحدود مع الأردن.
لكن وزير الخارجية الأردني قال: «لا تواجد لنازحين على حدودنا، والتحرك السكاني نحو الداخل». وتابع «حدودنا ستظل مغلقة ويمكن للأمم المتحدة تأمين السكان في بلدهم. نساعد الأشقاء ما نستطيع ونحمي مصالحنا وأمننا». ومنطقة جنوب غرب سوريا لها حساسية استراتيجية بسبب قربها من الحدود مع الأردن ومرتفعات الجولان المحتلة.
واتفقت الولايات المتحدة وروسيا، في العام الماضي، على إنشاء منطقة «خفض تصعيد» بها، وهو ما ساهم في احتواء العنف هناك.

التعليقات معطلة