Pdf copy 1

      المستقبل العراقي / عادل اللامي
يستشعر العراق خطراً حقيقياً من خطر الإرهاب على الحدود مع سوريا، إذ رغم المحاولات بالسيطرة على المجاميع الإرهابية في الدولة المجاورة، إلا أن الأمور لا تسير على خير ما يرام، وهو ما تؤكده تصريحات رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، وتحرّك القوّات الأمنية والحشد الشعبي لمنع اي اختراق للحدود العراقيّة.
واعتبر رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي ان المعركة مع «الارهاب» لم تنته بعد.
وقال المكتب الاعلامي لعبد المهدي في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «رئيس الوزراء استقبل وزير الصناعة والتجارة والتموين الاردني طارق الحموري والوفد المرافق له»، مبينا ان «الحموري نقل رسالة خطية من رئيس الوزراء الاردني عمر الرزاز اكد فيها دعم المملكة الاردنية الهاشمية للعراق في جميع القطاعات ورغبتها في توسيع العلاقات».
واضاف عبد المهدي، «لدينا مع المملكة الاردنية الهاشمية مشتركات كبيرة ومهم جدا تذليل كافة العقبات والاجراءات البيروقراطية للمضي قدما في تعزيز التعاون الثنائي»، لافتا الى ان «المعركة مع الارهاب لم تنته بالرغم من تحقيقنا النصر الكبير عليه وتحرير مدننا الا اننا مستمرون وبجهود كبيرة لاجتثاث خلاياه والقضاء عليه».
من جانبه، ترأس رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة عادل عبد المهدي اجتماعا للقادة الامنيين والعسكريين والاجهزة الاستخبارية.
وخُصص الاجتماع لمناقشة الوضع الامني في عموم العراق وتقييمه، حيث قدم القادة الامنيون والعسكريون عرضا مفصلا عن الاوضاع الامنية وعن وضع الحدود مع سوريا.
واكد عبد المهدي أن قواتنا البطلة تمتلك روح النصر وأن المبادرة بيدنا والمعنويات مرتفعة، ولذلك فإن جهود قواتنا وعملياتنا مستمرة في تتبع الخلايا الارهابية .
واضاف ان عصابات داعش الارهابية سرطان يجب ان يجتث بأكمله، فالفكر التكفيري مازال قائما ويحتاج الى عمل مكثف للقضاء عليه.
بدوره، كشف مصدر عسكري مطلع ان قوات النخبة والضفادع البشرية انتشرت على الحدود العراقية ـ السورية لتأمينها وللحد من عمليات تسلل الإرهابيين إلى العراق.
ونقلت وكالة «الغد برس» عن المصدر القول إن «قوات النخبة والضفادع البشرية المُدرّبة تدريبا عنيفا بدأت بالانتشار على الحدود العراقية ـ السورية لتأمينها وانيطت إليها مهام الاستعداد لتنفيذ مهام قتالية خاصة في العمق السوري لمنع عبور الارهابيين من سوريا إلى العراق مع إعادة نصب الأسلاك الشائكة ووضع ثكنات وأبراج مراقبة على طول الحدود المشتركة».
واوضح المصدر ان «هناك اجتـــــماعات جرت بين العسكريين في بغداد ودمشق وطهران وموسكو لمكافحة انتشار تنظيم داعش الارهابي في الحدود ما بين العراق وسوريا ومتابعة ولادة تنظيم حراس الدين الارهابي في سوريا الذي صنّف العراق كأرض تمكين له، وهذا يعني انه قد ينتقل للعراق، مما دفع بالقيادة العراقية للدفع بقوات النخبة والضفادع لسد الفراغات الموجودة في الحدود العراقية ـ السورية». 
بدوره، عزز الحشد الشعبي قدرته الصاروخية على الحدود مع سوريا.
وقال إعلام كتيبة الصواريخ للحشد الشعبي في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، ان «مفارز كتيبة الصواريخ عززت مواقعها على الحدود لمساندة القطعات العسكرية للحشد الشعبي لمنع اي تسلل لداعش بإتجاه الأراضي العراقية».
واضاف ان «مفارز الكتيبة باشرت بالانتشار وعززت القطعات الماسكة للأرض على الشريط الحدودي الرابط مع سوريا»، لافتا الى ان <الحشد الشعبي حدد اهدافا ومواقعا حيوية مهمة لداعش الاجرامي لمعالجتها».
وقد احبطت قوات الحشد الشعبي بالفعل، أمس الاحد، محاولة تسلل لتنظيم داعش عبر الحدود العراقية السورية.
وذكر اعلام الحشد في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، ان «القوة الصاروخية للحشد الشعبي محور غرب الانبار احبطت محاولة تسلل لمجموعة من عناصر داعش قادمين من الاراضي السورية لعبور الحدود العراقية».
واضاف ان «القوة الصاروخية عالجت اهدافا مهمة لداعش داخل العمق السوري»، مشيرا الى ان «احباط محاولة التسلل وقصف الاهداف تم بناء على معلومات استخبارية دقيقة».

التعليقات معطلة