إذا كنت محصوراً في أحد المقاعد الوسطى في الجزء الخلفي من الطائرة، وليست هناك مساحة كافية لمساند الذراعين بسبب المسافرين المزعجين، مع أصوات صاخبة تصدر من شفاط دورة المياه، فأنت عالق في أحد أسوأ المقاعد على متن طائرة، وعليك أن تسأل: كيف انتهى بك الأمر هنا؟
يمكن أن يحدث اختيار المقعد فرقاً كبيراً في مستويات الراحة، خصوصاً على الرحلات الطويلة. ونقل موقع «سمارتر ترافل» عن المتخصص بتقييم المقاعد على الطائرات، ديفيد دوف، أن «أسوأ المقاعد هي عموماً في الصف الأخير من الطائرة، لأن المسافر يتعامل مع الضوضاء، والروائح، والأشخاص الذين يصطفون في طوابير لاستخدام دورات المياه، والضجيج الصادر عن إغلاق حجرات التخزين، فضلاً عن الشعور بالمطبات الهوائية بمعدلات أكبر».
وأشار دوف إلى أن من يجلس في المقاعد الخلفية سيكون ضمن آخر مجموعة ممن ينزلون من الطائرة، وهذا ليس جيداً في حال كان للمسافر رحلة متابعة، لافتاً إلى أن جميع المقاعد الوسطى لا تحظى بشعبية لأسباب واضحة.

