بغداد / المستقبل العراقي
أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني، أمس الأربعاء، أن هدف طهران هو الالتزام الكامل من قبل كافة أطراف الاتفاق النووي، وأنها تركت باب الدبلوماسية مفتوحا.
وقال روحاني، خلال لقاءه مبعوث الرئيس الفرنسي، إمانويل بون، في تصريحات نقلتها وكالة «فارس»، «إيران تركت باب الدبلوماسية مفتوحا بشكل كامل وهدف طهران هو تنفيذ جميع الأطراف لتعهداتهم في الاتفاق النووي وأن يتم الاستفادة من الفرصة الحالية للوصول إلى ما نطلبه بالاتفاق النووي وهو تنفيذ الاتفاق بشكل كامل». وأمس الأربعاء، دعت الولايات المتحدة الأميركية إيران مجددا إلى العدول عن الخطوات التي اتخذتها مؤخرا لتقليل بعض التزاماتها الواردة في الاتفاق بشأن برنامجها النووي خاصة رفع نسبة تخصيب اليورانيوم، وأكدت استعدادها للحوار مع طهران من دون شروط مسبقة. وقالت السفيرة الأميركية جاكي جاكي ولكوت، في بيان أمام مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، «لا يوجد سبب معقول لإيران لتمديد برنامجها النووي، ليس هناك طريقة أخرى لقراءة ذلك بعيدا عن كونه محاولة فظة وواضحة لابتزاز المجتمع الدولي للحصول على الأموال». وأضافت «ندعو إيران للعدول عن خطواتها النووية الأخيرة، ووقف أي خطط لمزيد من التقدم في هذا الأمر». وتابعت السفيرة جاكي «الولايات المتحدة أوضحت ذلك سابقا، أننا منفتحون للتفاوض دون أي شروط مسبقة، ونحن نقدك لإيران فرصة لتطبيع كامل للعلاقات». كما دعت ولكوت كل الدول الأعضاء في الوكالة لحث إيران على الدخول في مفاوضات. وقالت «كل أعضاء هذه المنظمة يجب أن يحثوا إيران على الدخول فورا في مفاوضات من أجل الحل السلمي والدبلوماسي للأزمة، نحن سنبقى مستعدين ومنتظرين مثل هذه المفاوضات الدبلوماسية». كما أضاف «سنبقى أيضا ملتزمين بمنع إيران من الحصول على منافع سعت إليها من وراء استفزازاتها الأخيرة»، بحسب زعمها.

