المهندس سعد المحمداوي
لا اعرف من اين ابدأ هل بالمهام فأنها كثيرا ام بالحوارات فهي طويلة او المؤتمرات فهي مختلفه ومتنوعه وشاقة كذلك المواجهات مع مسؤولي الملفات الخارجية لعدة بلدان فهم شخصيات ليست سهلة وذات كفاءة عالية في السياسة العالمية فالنتيجة غالبأ تكون النجاح والانتصار بالمهام الموكلة اليه هذا ماشاهدناه منذ اول مهمة كلف بها ولغاية اليوم مما جعله نموذج للقيادة الناجحة لسياسة ايران الخارجية ..
انه (ظريف) وزير خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية هذة الشخصية المتوازنه بالخطاب والعمل والابتسامة ويستحق ان يكون (ثعلب) السياسة الخارجية الايرانية والدبلوماسية الدولية .
السؤال المحوري :
ما سر نجاح الدبلوماسي والعقل السياسي الايراني (ظريف ) .
نحن نكتب ونوثق النجاح لهذا الدبلوماسي منذ توليه المسوؤلية لقيادة الملف السياسي الخارجي الايراني ولغاية الوقت الراهن وحسب المعطيات الظاهرة من تواجده في ملفات مختلفه وذات اوزان حوارية ثقيلة واهمها ( الملف النووي) الذي قدم فيه قمة العطاء الدبلوماسي واستطاع كسب الحوارات والحقوق بكل ثقة واتزان .
واهم مااتسم به هذا الدبلوماسي وطنيته وكفاءته الاستثنائية المستقلة والمرتبطة بالمصالح العليا لبلده وكان بعيدا جدا عن اي اجندة الخارجية ولم نرى اي تاثير على عمله من اي بلد اخر مما جعله ثروه وطنية متميزة بعطائها الوطني ونموذج للقيادة الخارجية يحتذى به .
نحن لسنا بصدد تمجيد السيد (ظريف) لشخصه او لاسمه لانني لست مؤمن بتمجيد الاشخاص.
وانما نحن نشخص العمل الناجح والعقل المدرك لمصلحة وطنه وشعبه وهذا ما اثبتته الوقائع ونتائجها في محافل السياسة الدولية وملفاتها المختلفه في سياسة ايران الخارجية .
كذلك ما كشفت لنا الصور والاحداث والحوارات لملفات ايران الخارجية خلال سنين قيادة وتولي السيد (ظريف) لوزراة الخارجية ولغاية اليوم مما اضاف قوة متميزه و ضاغطه على المنافسين واعداء مصالح ايران مع الحفاظ على حقوق الشعب الايراني في الفضاء السياسي الدولي .
على الدبلوماسية العراقية اظهار وتقديم نموذج للقياده السياسيه الخارجية المتميزه بالاداء والنتائج لكي يقود السياسة الخارجية لعراقنا الحبيب ويكون حاصدا لثمار رفع مكانة العراق الخارجية في محافل الدبلوماسية الدولية .
وفقنا الله لمراضيه.

