منهل عبد الأمير المرشدي
مع استمرار المظاهرات التأريخية لأبنائنا الأحرار في ساحة التظاهر في بغداد ومحافظات الوسط والجنوب تتسع مساحة الوضوح في ما أكدته المرجعية العليا من حقيقة ركوب موجة التظاهر من قبل ازلام البعث المقبور وأطراف إقليمية تعمل على الحاق الأذى بالعراق وهذه الأطراف هي تلك تأوي قيادات البعث الصدامي في عمان والرياض ودبي والمنامة. قد يكون من الصعب أن يتفاعل بعض الشباب الثائر مع ما نقول خصوصا أولئك الذين لا يعرفون شيئا عن تاريخ البعث الإجرامي والدكتاتور المقبور وما فعله في العراق أرضا وشعبا وكيان لذلك نجدهم يرددون ما يطبل له ازلام البعث بالتباكي على (ايام الخير) في زمن الطاغية.. ولهؤلاء الاحبة ولجميع العراقيين وللتأريخ والتذكير نمر ولو على عجالة ببعض مما فعله المجرم صدام في العراق والعراقيين ولو بالمختصر المفيد. في عهد صدام وبعد ان اشعل نار الحرب مع الجارة ايران بامر امريكا ودعم اعراب الخليج وهذا ما اعترف به هو لاحقا فان اسرائيل دمرت البرنامج النووي العراقي بغارة جوية ولم يرد صدام على بني صهيون كما بنت تركيا السدود في عهده حيث جفَ دجلة و الفرات. استلم صدام السلطة وكان الدينار العراقي 3.5 دوﻻر وسلمها وقيمة الدوﻻر 3000 دينار . بدأ صدام حكمه بإعدام الشباب بتهمة (التدين) او حزب الدعوة وياخذ مبلغ الطلقات من اهاليهم. لم يكن هناك دستور ولا قانون بل قانون صدام وكان الشعب مقسما الى درجات.. ويأتي التكارته في المرتبة الاولى ومن ثم المناطاق الغربية اما اهل الوسط والجنوب فقد اعلن قناعته انهم جائوا من الهند مع الجاموس او فرس مجوس .في عهد صدام تم اُستخدام السلاح الكيمياوي ضد شعب كردستان كما مات نص مليون طفل من الجوع والحرمان في سنين الحصار وأصبحنا مديونين 400مليار دولار وكان راتب الموظف 3000دينارلا يعادل سعر نصف طبقة بيض حينها واقل من دولاران فيما قام بتجفيف الاهوار في الجنوب ودمار البيئة وتجريف البساتين في الدجيل. في عهد صدام بدأت هجرة الكفائات والعقول العراقية وبدأت رحلة البحث عن وطن وقد أُعدم اكثر من 700عالم من كبار علماء العراق في جميع مجالات العلم والمعرفة. في عهد صدام ربطة العنق الحمراء ممنوعة لان من يلبسها شيوعي ومن يحمل كتاب نهج البلاغة او مفاتيح الجنان صفوي عميل لإيران. في الانتفاضة الشعبانية بعهد صدام قصفت كربلاء والنجف بصواريخ ارض ارض ومراقد ال البيت عليهم السلام بالمدفعية وهو من قام بقتل ابن خاله عدنان وابن عمه حسين كامل وأقرب رفاقه وأصدقائه بتهمة الخيانة.
والآن جاء صوت المرجعية الدينية العليا لتذكرنا وتحذرنا فأغلب ما يحصل من التفجيرات والقتل والذبح وأغلب قيادات داعش هم من البعثيه وفدائي صدام وكذلك ما يحصل من حرق وتخريب في المظاهرات فإنه ممول من هناك من رغد بنت المجرم صدام وازلام البعث في الإمارات المتواجدين في ساحات التظاهر..
كلمات اقولها للتاريخ وللتذكير لمن يقرأ.

