Pdf copy 1

      بغداد / المستقبل العراقي
أفادت قناة «سي إن إن» الامريكية، أمس الأربعاء، بأن الولايات المتحدة تعتزم تقليص عدد الموظفين الدبلوماسيين في العراق قبل نهاية شهر ايار المقبل.
وبحسب وثيقة مرسلة إلى لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ، فإنه سيتم تقليص عدد الموظفين الدبلوماسيين في العراق بنسبة 28% حتى نهاية أيار المقبل.
واشارت الوثيقة إلى أن التقليص سيشمل وزارتي الخارجية والدفاع والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.
وتابعت «سيتم تقليص عدد الموظفين في السفارة الأمريكية في بغداد بـ114 شخصا، وفي مركز الدعم الدبلوماسي بـ15 شخصا، وفي القنصلية العامة في أربيل بثمانية أشخاص».
وجاء في الوثيقة أيضا «وفقا لتقييمات وزارة الخارجية، تقليص عدد الموظفين لن يعيق البعثة في العراق من التوصل إلى الأهداف الرئيسية، وأداء الرقابة اللازمة على البرامج».
بدوره، عزا النائب عن تحالف الفتح محمد البلداوي عزم الولايات المتحدة الأميركية تخفيض تواجدها الدبلوماسي في بغداد واربيل إلى أمرين، فيما ربط بين قرار التخفيض والمكالمة الهاتفية التي جرت بين رئيس الوزراء عادل عبد المهدي ووزير الدفاع الأميركي مارك اسبر.
وقال البلداوي في تصريح صحفي إن “الطلب الذي تقدمت به وزارة الخارجية الامريكية الى الكونغرس بشأن تخفيض التواجد الدبلوماسي في العراق بنسبة 28% يتعلق بالمكالمة الهاتفية بين رئيس الوزراء المستقيل ووزير الدفاع الأمريكي مارك اسبر قبل يومين”.
وأضاف ان “التقليص يعود لأمرين: الأول هو التحوط الأمني نتيجة تكرار استهداف القواعد الامريكية, اما الامر الثاني ربما لوجود نية للتصعيد من قبل الامريكان وهم يتخوفون من الفعل وردة الفعل”.

التعليقات معطلة