المستقبل العراقي/ متابعة
بأربعة ألقاب في دوري أبطال أوروبا مع فريقه السابق ريال مدريد الإسباني، ولقب الأمم الأوروبية مع منتخب البرتغال، و4 كرات ذهبية، فضلا عن تسجيل أكثر من 400 هدف، أسدل نجم يوفنتوس الإيطالي، البرتغالي كريستيانو رونالدو، الستار على عقد من الزمن بنهاية عام 2010، وها هو يستهل العقد الجديد مع بداية عام 2020 بمزيد من الأهداف في موسم يتطلع فيه للعودة لمنصات التتويج في «التشامبيونز ليج».ورغم مرور الزمن، إلا أن الحاسة التهديفية لـ»الدون» لا زالت كما هي، حيث واصل سلسلة أهدافه المتتالية في «السيري آ» مسجلا هدفه الـ 16هذا الموسم بثنائيته في شباك بارما التي منحت «البيانكونيري» انتصارا صعبا في عقر داره بنتيجة (2-1).
وفي الليلة التي غاب فيها البريق عن أداء «السيدة العجوز»، كان «CR7» حاضرا بأهدافه «الحاسمة»، ليعزز صدارة فريقه للمسابقة برصيد 51 نقطة وبفارق 4 نقاط عن إنتر الذي سقط في فخ التعادل الإيجابي بهدف أمام ليتشي.
بداية باهتة
والمثير في الأمر أن كل هذا تحقق رغم البداية الباهتة لرونالدو على المستوى التهديفي بخمسة أهداف فقط خلال أول 13 جولة في «السيري آ»، وحالة العقم التهديفي التي مر بها على مدار شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، والتي أثارت كثيرا من الشكوك والانتقادات حول حالته الفنية والبدنية.