Pdf copy 1

بغداد / المستقبل العراقي
أوصلت لجنة برلمانية رئيس الوزراء بالسعي لشراء منظومة صواريخ روسية، مشيرة الى ان تحوّل الحكومة الى تصريف الاعمال منع رئيسها من المضي في ذلك. وأكدت اللجنة ان المنظومة بحاجة لتخصيصات مالية كبيرة، لكنها شددت على ضرورة الابتعاد عن الاعتماد على السلاح الغربي.
وعاد الحديث عن منظومة الصواريخ S400 الروسية بعد الخروقات التركية للأجواء العراقية، وتنفيذها ضربات استهدفت مخيماً للاجئين قرب مدينة مخمور.
وتصاعدت المطالبات بالحصول على المنظومة الروسية في اعقاب العمليات الامريكية التي استهدفت معسكرات الحشد الشعبي وفصائل المقاومة، وانتهاك الطيران الامريكي الأجواء العراقية لتنفيذ عمليات عسكرية وعمليات استطلاع من دون التنسيق مع الحكومة العراقية.
وفي هذا السياق، قال عضو لجنة الامن والدفاع بدر الزيادي ان لجنته «قدمت دراسة كاملة لرئيس الوزراء تطالب فيها بالموافقة على شراء منظومة الدفاع الجوي s400 المتطورة وتمت مناقشتها مع الشخصيات المعنيَّة في القيادة العامة للقوات المسلحة وما زالت على طاولة رئيس الوزراء»، مشيرا الى انَّ «حسم الأمر سيتم بعد تشكيل الحكومة الجديدة للموافقة عليها بهدف تدعيم المنظومة العسكريَّة».
وأوضح الزيادي بان «الموافقة على اقتناء هذه المنظومة المتطورة تحتاج الى تخصيصات ماليَّة كبيرة وقرارٍ سياسي من أجل تنويع مصادر السلاح وعدم الاعتماد على المعسكر الغربي وإنما نتجه نحو المعسكر الشرقي أيضاً».
واكد عضو اللجنة البرلمانية «دعم اللجنة للحكومة المقبلة في قراراتها بهذا الشأن، وستقدم لها المقترحات والنصائح بدقة»، كاشفا ان «طلب شراء منظومة الدفاع الجوي قدم الى رئيس الوزراء المستقيل ولكنْ مع دخول الحكومة بتصريف الأعمال لن يستطيع أنْ يصدر أي قرار بهذا الشأن».
وشدد عضو البرلمان على ان «بناء الجيش العراقي يحتاج الى إعادة النظر بالكثير من الأجهزة الأمنية والقيادات العسكريَّة والأمنيَّة، وهناك تقارير ودراسات موجودة على طاولة لجنة الأمن والدفاع وتتابعها بدقة والعديد من الملفات تنتظر مناقشتها».
وأكد الزيادي «ضرورة «تأسيس منظومة أمنيَّة وعسكريَّة قويَّة، لذلك يجب أنْ يقدم القادة العسكريون احتياجاتهم من السلاح لدعم المؤسسة العسكريَّة، وهو ما يضعنا أمام خطة بديلة لتنويع مصادر السلاح الذي يغني المنظومة العسكريَّة».

التعليقات معطلة