بغداد / المستقبل العراقي
اعلنت اللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية، أمس الاحد، عن السماح بمزاولة الاعمال وفتح المحال والمصانع والمعامل خلال النهار، وفيما أكدت الاستمرار بغلق المدارس والجامعات ودور العبادة والمقاهي والملاعب والمولات، اشارت الى السماح بمواصلة الدوام الحكومي بالحد الادنى من العاملين وللضرورة حصراً.
وقررت اللجنة بحسب بيان حكومي تلقت المستقبل العراقي نسخة منه، أن «يكون حظر التجوال من الساعة السابعة مساءً الى السادسة صباحا بدءا من يوم الثلاثاء الموافق ٢١-٤-٢٠٢٠، ولغاية يوم الجمعة الموافق ٢٢-٥-٢٠٢٠، مع شمول يومي الجمعة والسبت من كل اسبوع بالحظر الشامل التام وبذات الاستثناءات والاجراءات السابقة واستمرار الفئات المستثناة سابقا بمزاولة أعمالها بمافيها الافران والصيدليات».
كما قررت اللجنة «الاستمرار بمنع التجمعات التي يتجاوز عدد افرادها ثلاثة اشخاص، والسماح للمطاعم بتقديم خدمة التوصيل حصرا»، مؤكدة «عدم السماح بفتح قاعات استقبال الزبائن فيها، والسماح بمزاولة الاعمال وفتح المحال التجارية والمصانع والمعامل خلال ساعات النهار في اوقات رفع الحظر وبالحد الأدنى من العاملين والتعهد بتطبيق اجراءات الوقاية الصحية وعدم التجمع».
وقررت اللجنة كذلك «الاستمرار بغلق المدارس والجامعات ودور العبادة والمقاهي والملاعب الرياضية والمولات وقاعات الافراح ومنع اقامة مجالس الفاتحة والعزاء والتجمعات»، مشيرة الى «السماح بمواصلة الدوام بالمؤسسات الحكومية بالحد الادنى من العاملين وللضرورة حصرا على ان لايتجاوز نسبة ٢٥٪، ومنع عمل وسائل النقل الكبيرة التي يزيد عدد ركابها عن اربعة اشخاص والسماح لمركبات الاجرة الصالون بالعمل».
وقررت اللجنة أيضاً «منع السفر الخارجي والداخلي والتنقل بين المحافظات»، لافتة الى أن «للجنة العليا للصحة والسلامة استثناء فئات محددة حسب الضرورة، وتكون حركة الشاحنات الكبيرة (ثلاثة طن) فأكثر من الساعة السابعة مساءً الى السادسة صباحا».
ودعت اللجنة الجميع الى «ارتداء الكمامات خارج المنزل بدون استثناء، وسيتم اتخاذ الاجراءات القانونية بحق المخالفين وقيام الفرق الصحية والرقابية والتفتيشية والجهات الأمنية بمتابعة تنفيذ التعليمات واتخاذ الاجراءات اللازمة».
وأضافت أن «للمحافظين فرض شروط او قيود اضافية او الاستمرار بفرض حظر التجوال الشامل في محافظاتهم او مناطق محددة منها حسب تطورات الموقف الوبائي محليا، بالتنسيق مع وزارة الصحة والبيئة»، داعية اياهم الى «عدم السماح بمنح استثناءات اضافية اوتخفيف الحظر خلافا لتوجيهات اللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية».
إلى ذلك، أعلنت وزارة الصحة والبيئة عن تسجيل ٢٦ إصابة جديدة بفيروس كورونا في البلاد.
وذكرت الوزارة في بيان تلقت المستقبل العراقي نسخة منه، انه «تم فحص (٢٢٢٦) نموذجا في كافة المختبرات المختصة في العراق، وبذلك يكون المجموع الكلي للنماذج المفحوصة منذ بداية تسجيل المرض في العراق ( ٥٦١٤٧)».
وأضافت أن «مختبرات الوزارة سجّلت 26 حالة إصابة توزعت في بغداد / الكرخ حالتين وفي مدينة الطب ثلاث حالات وفي النجف الأشرف حالة واحدة وفي البصرة 17 حالة وفي واسط وبابل وذي قار بواقع حالة واحدة».
وأشارت إلى عدم تسجيل أية حالة وفيات في العراق»، مبينة أن «حالات الشفاء بلغت ٥٦حالة «.
وبينت أن «المجموع الكلي للإصابات بلغ ١٥٣٩، ومجموع الوفيات ٨٢، ومجموع حالات الشفاء ١٠٠٩».
وثمنت الوزارة، «جهود أبطال الجيش العراقي والقوات الأمنية والحشد الشعبي لدورهم في تطبيق قرارات وزارة الصحة وخلية الأزمة».
وأكدت على «ضرورة تطبيق التباعد الاجتماعي وتقليل حركة المواطنين إلا للضرورة القصوى لاحتواء الوباء»، داعية إلى «نبذ الخلافات وتوحيد جهود الجميع والوقوف حول وخلف الجيش الأبيض الذي يحاول تقديم ما باستطاعته لمساعدة المرضى ومنع اصابة الآخرين».
وأهابت الوزارة بـ «الجميع لتوحيد الجهود من خلال مواقع التواصل الاجتماعي في إشاعة ثقافة التصدي لهذه الجائحة الخطيرة».

