بغداد / المستقبل العراقي
تعهّد وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير أمس الأربعاء بأن «كل خطأ وتجاوز وكلمة، بما في ذلك العبارات العنصرية» سيخضع لـ»عقوبة»، وذلك غداة تظاهرات خرجت في باريس للتنديد بـ»عنف الشرطة» في أعقاب الاحتجاجات المناهضة للعنصرية في الولايات المتحدة.
وقال كاستانير أمام مجلس الشيوخ الفرنسي «لن أتهاون في هذا الشأن»، في وقت أشعلت وفاة الأميركي جورج فلويد بعد أن جثم شرطي أبيض في الولايات المتحدة على رقبته غضب الفرنسيين الذين نددوا باستخدام الشرطة للعنف بحق الأقليات. واعتقل 18 شخصا في باريس خلال صدامات على هامش تجمع محظور نظم مساء الثلاثاء بدعوة من لجنة دعم عائلة الشاب الأسود آدم تراوري الذي توفي في 2016 بعد توقيفه من طرف الشرطة. وقالت الشرطة إن حوالى عشرين ألف شخص شاركوا في التظاهرة في العاصمة الفرنسية، موضحة أن 17 من الذين اعتقلوا أوقفوا على ذمة التحقيق. ونظم هذا التجمع ضد عنف الشرطة بمبادرة من أقرباء موسى تراوري في اليوم الذي كشفت فيه نتائج دراسة أجريت بطلب من العائلة تورطا محتملا للدرك في مصرع الشاب البالغ من العمر 24 عاما.