بغداد / المستقبل العراقي
تلّقت خطة الإنعاش الاقتصادي داخل الاتحاد الأوروبي إشارة قوية على إمكانية التوصل إلى اتفاق بين الأعضاء، بعد رد هولندا بشكل إيجابي على المقترح الذي طرحه شارل ميشيل، رئيس المجلس الأوروبي، بخصوص صندوق التعافي من تداعيات جائحة كورونا، الذي سيوجه بالأساس إلى الدول الأكثر تضررا. وقال دبلوماسي هولندي عن المقترح إنه خطوة جادة في الطريق الصحيح، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن المسألة تتعلق بحزمة وأن هناك الكثير من الأسئلة التي تحتاج إلى إيضاح. وتتضمن خطة الإنقاذ الأصلية مبلغ 750 مليار يورو لمساعدة الدول الأعضاء على التعافي من تداعيات الجائحة. وبدأ الخلاف بسبب رفض دول أوروبية شمالية، وتحديدا هولندا والنمسا والسويد والدانمارك وفنلندا، أن تكون هذه المبالغ على شكل مساعدات، بل على شكل قروض. واقترح شارل ميشيل، وهو رئيس الوزراء البلجيكي السابق، أن تكون لكل دولة الحق استخدام الفيتو، في حال تشككها في حقيقة تنفيذ أيّ دولة مستفيدة من المساعدات، وبالتالي صرف المساعدة مؤقتًا. كما اقترح تخفيض المساعدات في هذا الصندوق من 500 إلى 400 مليار يورو، فيما سيتم زيادة القروض من 250 إلى 350 مليار يورو.

