بغداد / المستقبل العراقي
عززت اليونان وجودها الأمني والعسكري قرب حدودها مع تركيا، أمس الاثنين، تحسبا لحدوث لموجة تدفق ثانية من اللاجئين الراغبين في دخول البلاد بشكل غير قانوني.
وتخشى أثينا أن يلجا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلى استخدام ورقة اللاجئين كوسيلة ضغط على اليونان وأوروبا، في ظل التوتر القائم بين الجانبين في منطقة شرقي المتوسط. وتشمل القوة اليونانية الجديدة المدفوعة إلى الحدود ألف رجل شرطة، و150 من القوات الخاصة، و4 طائرات مسيرة للمراقبة الجوية، و10 سيارات مدرعة، و5 قوارب مطاطية، و3 مكبرات صوت لتوجيه رسائل التحذير.
ووضعت السلطات اليونانية في المنطقة الحدودية مع تركيا 15 كاميرا تعمل بالأشعة تحت الحمراء، من أجل ضمان المراقبة في الليل لتفادي أي عمليات خرق غير قانونية للحدود. وسبق أن لوح أردوغان أكثر من مرة باستخدام ورقة اللاجئين في نزاعاته مع أوروبا، كوسيلة ضغط و»ابتزاز» للجيران الذين يخشون موجة مفاجئة من النازحين. والسبت كشفت وسائل إعلام تركية أن أنقرة نقلت عشرات الدبابات من حدودها الجنوبية مع سوريا إلى الحدود الشمالية الغربية المحاذية لليونان.

