ماجد عبد الغفار الحسناوي
يواجه العالم الإسلامي اليوم حربا حاقدة وطاحنة خططت لها ومهدت سبيلها الصهيونية وأذنابها. ومن اهم الوسائل لقتل الأمة الإسلامية قتلا بطيئا هي محاربة أخلاقنــــــا بوسائل ماكرة وخادعة لأضعاف المسلمين وتجريدهم من اهم مقوماتهم، ومن الوسائل الخبيثة التي تدعو المسلمين الى خلع برقع الحياء والعفة والطهارة والحشمة وتدعوهــــم التمرد على الإسلام علانية أو من وراء ستار لقتل الخلق الإسلامـــــي والابتعاد عنه والقيام باستغلال الصحافة والإذاعة والتلفزيون ومن يطلع على وسائل الأعلام العربــــــية والإسلامية ترتسم على وجهه علامات استفهام كثيرة أذ ينظر لمستــــــقبل مظلم لجعل الصحافة ميدانا فسيحا لقبر أخلاقنا وطمرها ويقول رئيــــس اتحاد الناشــــــرين في بيروت أن المجلات والكتب الجنسية اكثر رواجا في البلاد العربيـــــــة وذلك لنشر الفساد والانحلال الخلقي وما جاء في بروتوكـــــولات حكــــــماء صهيون يجب العمل لتنهار الأخلاق فتسهل مهمتنا في السيطرة ولم يضع اليهود قدمـــــهم في دولة ألا وظهرت فيها الإباحية والخلاعة ويسعون لإخراج المســـــــلم من إسلامه ليصبح مخلوقا عديم الصلة بالله سبحانه وتعالى ولخلق جيل إسلامي طبقا لما أراده المحتـــــل لربوع المسلمـــــين لا يهتم للعظائم ويحب الراحة والكسل وهمومه في الدنـــــــيا شهواته وبعيدا عن حقيقة الإســــــلام وأن جيوش الاحتلال حتى لو خرجت من البلدان تترك أعباء ثقيلة على الشعـــــوب تتجرع غصصها وتعــــيش محنتها لبقائها مستعمرة روحيا وفكريا وأخلاقيا والإسلام يواجه التحديات المختلفة لقد انشق الفجر وتنفــــــس الصبح وكشفـــــت الخبايا وتميط اللثام عن وجوه المتسترين فالأعداء ادركوا أن الأمة الإسلامية عــــزتها ومنــــعتها بأخــــــلاقها ومن خصائصـــــــها الكرمة الأيمان والعقيدة فعملوا علــــى تدميرها لتنحل أخلاقنا وتذهب ريحنا والخطر يهدد حاضرنا ومستقبلنا.

