Pdf copy 1

المستقبل العراقي / نهاد فالح
بحث الامين العام للجامعة العربية احمد ابو الغيط في بغداد، أمس السبت، مع المسؤولين العراقيين علاقات العراق مع ايران وتركيا وسوريا ومجمل القضايا العربية في المنطقة، مؤكدا على دعم الحكومة العراقية في تعزيز علاقات بلادها مع الدول العربية.
وخلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية العراقي، اشار ابو الغيط الى انه يتابع بدقة الاداء العراقي فيما يخص احداث المنطقة ودبلوماسيته النشطة التي تعكسها الثقة بالنفس.
وشدد على دعم الجامعة للعراق فيما تحتاجه، منوها بانفتاحه على الدول العربية وعلاقاته الجيدة مع دول الجوار والقوى العالمية الكبرى بما يؤمن مصالح البلاد.
وقال «نحن بامرة العراق في كل مايحتاجه». ونوه ابو الغيط الى ان الجامعة تمر بظروف صعبة من ناحية التمويل المالي لنشاطاتها.
من جانبه، قال وزير الخارجية انه بحث مع ابو الغيط الاوضاع في المنطقة وتعزيز علاقات العراق بالجامعة العربية ونتائج زيارات رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي الاخيرة الى الدول الخليجية وعلاقات العراق مع تركيا وايران.واوضح ان مباحثاته مع ابو الغيط تناولت كذلك الاوضاع المقلقة في سوريا وتاثيراتها السلبية على العراق، مشيرا الى ضرورة بناء اليات للحوار بين الدول الفاعلة في المسألة السورية من اجل حل الازمة هناك.وقال ان ابو الغيط سيزور في وقت لاحق اربيل للقاء المسؤولين في اقليم كردستان.بدوره، أكد رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي أن العراق يدعم مبادرات إنهاء الصراع في اليمن، ودعم لبنان لتجاوز ظروفه الصعبة، وعودة سوريا الى الجامعة العربية وتشجيع الحوار الداخلي فيها.  
وقال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه إن «رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي استقبل الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط والوفد المرافق له، وجرى خلال اللقاء البحث في آخر التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية ومختلف القضايا العربية الراهنة».  
وأكد الكاظمي، وفق البيان، «أهمية التواجد الفعّال للجامعة العربية، وتطوير منظومات عملها بما يمكنها من خدمة الشعوب العربية، مؤكدا ان العراق يتطلع الى انعقاد القمة العربية المقبلة، عبر دعم دورٍ عربي أكبر يسهم في جهود التهدئة».  
وأضاف الكاظمي، أن «العراق يدعم مبادرات إنهاء الصراع في اليمن، ودعم لبنان لتجاوز ظروفه الصعبة، كذلك يؤيد عودة سوريا الى الجامعة العربية وتشجيع الحوار الداخلي فيها».  وبين رئيس الوزراء، أن «أمام الجامعة العربية دورا مهما تضطلع به في تعزيز التقارب البنّاء وتجاوز الخلافات، وتعضيد جهود التهدئة بين الدول الإقليمية الفاعلة والتي ترتبط بعلاقات تاريخية تتجاوز الأزمات الراهنة».  
كما شدد، خلال اللقاء، على أن «القضية الفلسطينية ينبغي أن تبقى في أعلى سلم أولوياتنا، لأنها تمثل قضية ضمير ووجدان للعرب وللإنسانية، ولأن الشعب الفلسطيني ما زال يعاني من ظروف قاسية وظلم تاريخي».  من جانبه، أكد الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، أن «مؤسسة الجامعة حريصة على دعم العراق في مساعيه السامية هذه، كما أثنى على الخطوات الشجاعة للحكومة العراقية، لاسيما ما يتعلق بمسار الانفتاح العراقي الحكيم والمتزن على محيطه العربي والاقليمي، وروح المبادرة الإيجابية التي ينتهجها»، بحسب البيان.  

التعليقات معطلة