بغداد / المستقبل العراقي
كشف وزير الثقافة العراقي حسن ناظم أن العراق تمكّن من استعادة 17 ألف قطعة أثرية مسروقة، مضيفاً ان استعادة لوح كلكامش يمثل لحظة «مهمّة» في عذّة أصعدة.
وقال ناظم إن «استعادة لوح حلم كلكامش تمثل لحظة مهمة في أصعدة عديدة اولاً منها صعيد استعادة الآثار الذي تعمل عليه مؤسسات حكومية عديدة منها وزارة الثقافة والهيئة العامة للاثار والتراث، ووزارة الخارجية».
وفيما يتعلق باستعادة الآثار المنهوبة في الولايات المتحدة، أوضح ناظم أن «هناك جهوداً حثيثة تقوم بها سفارتنا في واشنطن، حيث استعدنا في الشهرين الماضيين 17 الف قطعة أثرية خلال زيارة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي إلى واشنطن».
وأضاف وزير الثقافة أن اهمية استعادة الآثار ومنها لوح كلكامش هي نوع من التصدي الجديد والمواجهة للاتجار غير المشروع للاثار العراقية والممتلكات الثقافية، بحسب تعبيره، وتوجد قوانين جوهرية تساعد في ذلك، أولها قرار الأمم المتحدة في منع تهريب الاثار العراقية والمحاسبة عليها، وأيضاً القانون الذي سنته الولايات المتحدة الأميركية والذي منع الاتجار غير المشروع بالآثار العراقية ومنع تخريبها ومواجهة المهربين.
ناظم قال: «بالتاكيد هذا الحدث ليس عادياً وهو يثبت نجاعة هذه القوانين والقرارات في ملاحقة المهربين ومحاصرة تهريبهم والحد منه أيضاً».
وتطرق ناظم إلى نقطة ثقافية تحدث عنها في كلمة الاحتفال بتسلم لوح كلكامش الأثري، وهي أن «العراق بحاجة لمثل هذه المناسبات في استعادة الآثار المهمة التي تشكل الذاكرة الثقافية العراقية، والتي تشكل أيضاًحزءاً من الثقة بالنفس بالعمل على استعادة الآثار وبناء الهوية والوطنية»، مردفاً بأنه «أنا أربط هذا الحدث بقضايا تتعلق ببناء الدولة والمجتمع، وهو حدث ليس بسيطاً خاصة عندما يتعلق بتراث مهم وهي ملحمة كلكامش والتي وردت في النص الذي يحمله اللوح بصيغ واسماء مختلفة بعض الشيء، ولكنها في الأخير تشير إلى القصة الأساسية من ملحمة كلكامش».
وأعرب وزير الثقافة العراقي عن شكره للمؤسسات الأميركية الحكومية وغير الحكومية وعلى رأسها وزارة الخارجية ووزارة والعدل ووزارة الأمن الوطني، فضلاً عن مؤسسات ثقافية «صديقة» مثل مؤسسة «سونيا» التي تنخرط في مشاريع بالعراق مثل متحف الموصل وإعادة تأهيله.
كما وجه ناظم شكره إلى وزارة الخارجية العراقية والسفارة العراقية في واشنطن والهيئة العامة للتراث والاثار في وزارة الثقافة لجهودها في استعادة اللوح الأثري إلى البلاد.

