بغداد / المستقبل العراقي
أعلنت طهران، أمس الأربعاء، أن القوات البحرية التابعة لحرسها الثوري أحبطت قبل نحو أسبوع محاولة أميركية لمصادرة ناقلة نفط محمّلة بنفط إيراني، في اوج توتر بين البلدين اللذين يتبادلان باستمرار الاتهامات «باستفزازت» في مياه منطقة الخليج. وصدر الإعلان عن الحرس الثوري والتلفزيون الرسمي الذي ذكر أن «الولايات المتحدة صادرت ناقلة تحمل نفطا إيرانيا معدا للتصدير ونقلت حمولتها الى ناقلة أخرى، وقادتها الى جهة مجهولة». وأضاف «قامت بحرية الحرس الثوري بإنزال جوي على متن الناقلة وصادرتها»، مشيرا الى أن «القوات الأميركية حاولت مجددا إعاقة مسار الناقلة باستخدام مروحيات وسفينة حربية، لكنها فشلت مجددا». وبعد ظهر الأربعاء، أورد الحرس تفاصيل مماثلة، وذلك في بيان نشر على موقعه الالكتروني «سباه نيوز». الا أن البيان أشار الى أن الناقلة التي حاولت البحرية الأميركية اعتراضها مجددا كانت تلك «التي تحمل النفط المسروق»، لكنها «فشلت» بذلك. وأوضح أن تلك الناقلة المذكورة دخلت المياه الإقليمية الإيرانية، ورست «عند الساعة الثامنة (04:30 ت غ) صباح الثالث من آبان (الموافق في 25 تشرين الأول/أكتوبر) في ميناء بندر عباس» الواقع في جنوب الجمهورية الإسلامية، والمطل على مضيق هرمز.

