أكد رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، أمس الأربعاء، أن كل من يتجاوز على الحق العام وأرواح الناس وممتلكاتهم سيتلقى الجزاء العادل، وجاء ذلك خلال استقباله لعائلة المهندس عبير الخفاجي.
وفي آب العام الماضي، توفيَّ الخفاجي خلال إشرافه على حملة لرفع التجاوزات في محافظة كربلاء، بعد تلقيه 3 إطلاقات نارية في صدره من قبل أحد المواطنين الساكنين في منطقة المعملجي.
وأصدرت محكمة جنايات كربلاء في الثاني والعشرين من الشهر نفسه، حكماً بإعدام قاتل المهندس الخفاجي.
وقال المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان تلقت المستقبل العراقي نسخة منه إن الكاظمي «استقبل بعد ظهر اليوم الأربعاء، عائلة الشهيد المهندس عبير الخفاجي، مدير بلدية كربلاء السابق».
ودعا الكاظمي، عائلة الخفاجي، إلى «الاعتزاز والفخر بأن الشهيد مضى إلى ربّه في أثناء أدائه الواجب، وارتقى بشرف وكرامة تليق بكلّ من يكرّس حياته لتنفيذ القانون، وخدمة الشعب».
واطمأن الكاظـــــمي على الأحوال المعاشية لعائلة الخفاجي، ووجــــّه بتلبية طلـــــباتها واحـــتياجاتها، وتـــــسهيل أي مطلب يتعـــــلق بالاستحقاقات التي تجب قانوناً لعائـــلته». وفقاً للبيان.
وشدد الكاظمي، على أن «عطاء الشهداء على مسار تنــــفيذ القانون سيكون نبراساً لبناء الدولة العادلة التي تحتكم للنظام وأساسها المساواة، وأن ينال كلّ ذي حق حقّه، وأن يتلقى كلّ من يتجاوز على الحق العام وأرواح الناس وممتلكاتهم جزاءه العادل».

