كشف عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني عماد باجلان، أمس الاثنين، ان وفداً من اقليم كردستان سيزور محافظة النجف لتقديم الاعتذار من المرجع الديني الاعلى آية الله العظمى الإمام السيد علي السيستاني عما بدر من إساءة من المدعو {نايف الكردستاني} لمقام المرجعية.
وقال باجلان في سلسلة تغريدات بتويتر :»حملة اعتذار، سأقوم بحملة شعبية لتنظيم وفد من شعب كردستان لزيارة النجف الاشرف لتقديم الاعتذار لسماحة آية الله العظمى السيد علي السيستاني لما بدر من مواطن كردستاني تجاه المرجعية ولوأد الفتنة ودعم نسيج مجتمعنا بكل اطيافه ومن الله التوفيق».
وأضاف «المرجعية خط أحمر، لا يحق لأي شخص أي كان منصبه او درجته الحزبية محاولة الاساءة للمرجعية او جرها الى الساحة السياسية بأي شكل من الاشكال، وانا أجزم بأن {نايف} ليس لديه اي صفة حزبية ولا اي درجة ولا منصب وإن رأيه يمثل نفسه ليس إلا».
ولفت باجلان «لن ولن ننسى يوما فتوى سماحة السيد الحكيم عندما حرم قتال الكورد وكذلك فتوى سماحة السيد السيستاني الجهاد الكفائي لذلك مرجعيات النجف الاشرف لهم مكانة واحترام خاص في كوردستان».
إلى ذلك، أدان رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، «بشدة الإساءة التي حصلت من قبل أحد الاشخاص بحق المرجعية».
وأكد بارزاني في بيان تلقت المستقبل العراقي نسخة منه، «لا يمكن القبول بأي شكل من الاشكال الإساءة للمقدسات والرموز العليا، ويعدّ تجاوزا للخطوط الحمراء، مؤكدين على إن مثل هذه السلوكيات لا مكان لها في ثقافة ومبادئ شعب كوردستان والحزب الديمقراطي الكوردستاني».
وأكد إن «ثوابت كوردستان غنية بثقافة التعايش والتسامح الديني، والإساءة للرموز الدينية والمرجعيات لم يكن لها مكان في سلوكيات شعب كوردستان وأخلاقياته في أي وقت» مشيراً الى إن «شعب كوردستان يقدر ويحترم بقوة الرموز الدينية والتاريخ العريق من الصداقة والاحترام بين الخالد ملا مصطفى بارزاني وآية الله الحكيم والشهيد الصدر خير دليل على ذلك».
وتابع «قد تم اعتقال الشخص الذي ارتكب الإساءة للرموز الدينية وتم تقديمه للقضاء وسينال جزاءه العادل».
ونوه الى انه «وفي ذات الوقت نندد بشدة عملية إحراق مكتب الحزب الديمقراطي الكوردستاني في بغداد، التي تكررت للمرة الثانية من قبل مجموعة من المندسين والخاسرين التي لم يكن في وسعها الا ان تركتب اعمالا تخريبية، مما يدلل على حالة التوتر وعدم الاستقرار والفوضى».

