أكد وزير التربية علي حميد الدليمي، أمس الاثنين، أن المبلغ المخصص لطباعة الكتب المدرسية يكفي لـ50% من الحاجة، فيما أشار إلى أن «طباعة الكتب بحاجة إلى تخصيصات مبكرة ومطابع محلية».
وقال الدليمي في حوار أجراه معه الزميل أحمد الطيب «لدينا 13 مليون طالب يحتاجون إلى متطلبات دراسية، ولدينا ملاكات تعليمية وتربوية تقدر بـ 800 ألف»، مؤكدا أن «المحاضرين المجانيين سدوا شواغر كثيرة في المدارس».
وأضاف أن «التربية كان لديها ضعف في قضية البنى التحتية الإلكترونية»، لافتاً إلى أن «العقد الصيني يتضمن 7 آلاف مدرسة في العراق «.
وبشأن المناهج الدراسية بين الوزير أن «المبلغ المخصص لطباعة الكتب يكفي لـ50% من الحاجة»، مؤكدا أن «طباعة الكتب بحاجة إلى تخصيصات مبكرة ومطابع محلية».
وأوضح أن «الكتاب الوحيد الذي يطبع خارج العراق هو اللغة الإنجليزية، و طباعة مناهج اللغة الإنجليزية كلفتنا هذا العام 16 مليون دولار».
اما بالنسبة لامتحانات الدور الثالث، قال الوزير: إنها «سببت مشاكل كبيرة للطلبة أنفسهم، لهذا الغاينا الدور الثالث للسادس اعدادي، وان تحسين المعدل (بدعة) ولم تكن معروفة قبل للطلبة «، موضحا أن «بعض الطلبة يطالبون بمعدلاتهم السابقة بعد إخفاقهم في تحسينها وهذا مرهق للوزارة».
وأكد أن «إلغاء الدور الثالث سيكون حافزاً للطلبة لاجتياز الامتحانات مبكراً»، لافتا إلى أن «التربية ستطبق اختبارات الطلبة في العراق وفق المعايير الدولية».
وعلى صعيد متصل أشاد وزير التربية بـ «طلبة مدارس الموهوبين في نينوى الذين حصلوا على المركز الثاني لجائزة نوبل خلف مدرسة يابانية». ولفت الوزير أيضا إلى أن «نحو 900 ألف طالب يسجلون في مرحلة الأول الابتدائي سنوياً «، مطالبا «أولياء الأمور بتربية أبنائهم على تقديس المعلم».

