اوضحت وزارة الزراعة، أمس الاحد، سبب هلاك المواشي في محافظة المثنى.
وقال المتحدث باسم الوزارة، هاشم الهاشمي في تصريح صحفي ان «مسألة موت المواشي في بادية المثنى نتيجة لانخفاض مساحات الرعي لشحة الامطار».
واضاف ان «العراق يعتمد بمسألة الاعلاف البديلة على المستورد لقطاعي الثروة الحيوانية والدواجن والتي اثرت الحرب الروسية الاوكرانية عليه بصورة مباشرة على اعتبارها دول موردة ومنتجة لاعلاف الحبوب».
وتابع الهاشمي «الحرب انعكست على ارتفاع اسعار تلك الاعلاف بصورة تكون تكلفتها عالية جدا مما دفع المزارعين الى الاعتماد على الرعي خصوصا في بادية السماوة».
وبين، ان «هذا العام كانت الامطار شحيحة ويقطع الرعاة مسافاة طويلة حتى وصولهم للعشب؛ لذا يكون هنالك هلاكاً في بعض حيواناتهم ولا يسعفه الوقت بذبحها».
يشار الى اتهام لجنة الزراعة النيابية، لجهات خارجية {لم تسمها} بموت. المواشي في العراق ووصفها بـ»المؤامرة الكبيرة» على اقتصاد العراق.بحسب عضو اللجنة ثائر مخيف
وقال مخيف ان، تردي الواقع الزراعي وموت المواشي سببه مؤامرة كبيرة على اقتصاد العراق، وبدأت من احتياجات المواطن الغذائية اليومية من الخضر والفواكه وانتهاء بالثروة الحيوانية، وانه جاء لاستهداف اقتصادي وهذا واضح كما حصل في وقت سابق مع الثروة السمكية التي كانت في وقت من الاوقات مرتفعة ولايمكن لاي مواطن شرائها وتقتصر على طبقات معينة.
وشهدت محافظة المثنى قبل ايام نفوق أعداد كبيرة من الأغنام والمواشي بسبب الجفاف وقلة الأعلاف مما يلوح الى دخول الثروة الحيوانية في العراق بدائرة الخطر.

