أفادت وزارة الصحة، بعدم تسجيل أي اصابة لحد الآن في البلاد بمرض جدري القرود، مستدركة أنه «أمر ممكن الحصول».
وقال المتحدث باسم وزارة الصحة سيف البدر، ان «العراق لم يسجل أي إصابة بجدري القرود، لحد الآن، رغم أنه أمر ممكن الحصول، وهناك متابعة جادة من وزارة الصحة لهذا الاحتمال، نظراً لوجود حالات في بلدان مجاورة، آخرها في لبنان».
وأوضح أن «التثقيف والرقابة للحالات الصحية والعلامات التي تشبه جدري القرود من ناحية الأعراض، ويكون هناك إخبار فوري للجهات الصحية المعنية».
أما بخصوص موجة كورونا الحالية، ذكر البدر انها «في تصاعد خطير وسريع، ونسبة الحالات الموجبة عالية جداً تجاوزت الـ30%، أي من بين 100 فحص، يكون 30 منها إيجابياً». «أؤكد جاهزية مؤسساتنا الصحية للتعامل مع هذه الزيادة، ولحد الآن ما تزال آلاف الأسرّة شاغرة، منها أسرّة الحالات التنفسية الحرجة، وليس لدينا نقص في الأدوية والمستلزمات الطبية والأوكسجين الطبي، لكن المشكلة تكمن في الالتزام بالاجراءات الوقائية، والذي يعد ضعيفاً جداً، كما أن الإقبال على تلقي اللقاحات دون المستوى المطلوب»، وفقاً للبدر. المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية، أردف: «لا نقصد بأن هذه الموجة هي الأخطر، لأنها في بدايتها، وكذلك لأننا لا نعلم متى اتساعها ومتى تبدأ الإصابات بالانخفاض، بإمكاننا أن نقيم ذلك بعد مرور الموجة ونكشف الحالات الحرجة وأعداد الوفيات، لذا ما زال الوقت مبكراً على هذا الرأي».
ولفت البدر الى انه «في الأيام الاخيرة، تجاوزنا الألفين إلى 3 آلاف إصابة، والأهم من الأعداد هي نسبة الحالات الموجبة، والتي هي أكثر من 30 بالمائة، وحالات الوفاة كانت فردية وذلك نظراً لأننا في بداية الموجة»، محذرا من أن «عدم الالتزام بالاجراءات الوقائية، وقلة الإقبال على تلقي اللقاحات، تعد أسباباً رئيسة لتفشي الموجة مجدداً، ولطالما حذرنا من ذلك يومياً». وبيّن البدر: «تجاوزنا 10 ملايين عراقي تلقى الجرعة الأولى والثانية والثالثة، مع الأسف الجرعة الثالثة عدد الملقحين متواضع وقليل جداً، وتعد بالنسبة لنا دون المطلوب»، مردفاً أن «الخطط الحكومية هي توفير 3 لقاحات لكل عراقي لمن هو أكبر من 18 عاماً، وحتى الأعمار من 12 عاماً وأكثر وفرنا لهم جرعات لقاح، لكن الإقبال كان وما زال ضعيفاً».
وحذّر من أن «الإصابات المؤكدة بالحمى النزفية هي227 منذ بداية العام 2022، منها 36 حالة وفاة، والتحدي الكبير هو اقتراب عيد الأضحى، التي تزداد فيها نسبة الذبائح، لذلك نتوقع زيادة الإصابات بالفترة المقبلة». المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية، اشار الى انه «في الأيام الثلاثة الأخيرة، سجلنا إصابات محدودة، لكن لا يمكننا القول بإننا تجاوزنا الأزمة، إذ أن هناك حالات مشتبه بها وأخرى قيد العلاج، ونصف الحالات المشخصة تماثلوا للشفاء التام وخرجوا من المستشفى».
ويتزامن انتشار مرض الكوليرا في العراق مع انتشار مرض الحمّى النزفية، في حين لم تتخلّص البلاد من عبء وباء كورونا الذي أودى بحياة آلاف الأشخاص في مناطق متفرقة، ويلاحظ زيادة اعداد المصابين فيه، خلال الأيام الأخيرة.

