دعا الحزب الديمقراطي الكردستاني، أمس الثلاثاء، جميع الأطراف العراقية للاستجابة للمبادرة التي أطلقها رئيس اقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني للتحاور في اربيل من اجل الخروج من الازمة التي تعصف بالعملية السياسية العراقية. جاء ذلك في تصريحات لسكرتير المكتب السياسي للحزب فاضل ميراني اطلعت عليها وكالة شفق نيوز، ودعا فيها للاستجابة لمبادرة بارزاني والحضور الى اربيل «اربيل هي بيتكم لنستعيد ثقة الشعب بهدوء ومن دون ضغوطات وتخويف؛ لان اربيل مدينة لا تحميها المزاجيات والاجندات الخارجية»، مؤكدا ان «الشعوب والاشخاص الذين ينتظرون ومضة نور لا ظلمة، الشعوب التي ترغب بحياة سعيدة ومعيشة طيبة لهم ولعوائلهم، وليس حياة مليئة بالبؤس والذلة والخوف والرعب والفوضى». وأشار ميراني الى أن «إخواننا وشركاءنا قد يتذكرون الكم الكبير من الازمات واسبابها ونتائجها والتي كانت كلها في الحقيقة بعيدة عن مصالح الفرد والمجتمع العراقي، ولكن جسامة الازمة الاخيرة تحتاج الى الهدوء والتأني والتنازل والتشاؤم من أجل ألا يحصل الذي كنا نتخوف منه، ولا تستعر نار التصريحات النارية ولا تنفجر احد المواقف ولا تحرق النار الاخضر واليابس معا». وأوضح ميراني ان هذه ليست صورة العراق والعراق لا يستحق أن يشتهر بهذا الشكل القبيح ويصبح مانشيتا (عنوانا) رئيسيا للاخبار، عبر مظاهر التسلح والتهديدات للشركاء وخلق الأوضاع غير المرغوب فيها بهدف التغطية على الاحداث بشكل تكون الصورة في مضمونها تتخذ مسارا غير محسوب له والذي ليس له حظ لحل قريب للمشكلات والخلاص من الكوارث صعبا في نتائجه إذا لم تفرغ البنادق من الإطلاقات.

