المستقبل العراقي/ محمد الجابري
قال محافظ البصرة أسعد العيداني، أمس السبت، إن المحافظة لم تباشر بعد بتنفيذ مشاريع قانون الأمن الغذائي الطارئ وإن ما بدأت به الشركات من رفع للأنقاض هو تبرع وتهيئة للبدء بإجراءات التعاقد خلال الأيام القليلة المقبلة.
وأضاف العيداني أن الأيام القليلة القادمة ستشهد عقد ورشة عمل في المحافظة بتنفيذ المشاريع في أغلب شوارع البصرة والتي ربما قد تضايق المواطن من القطع للطرق ولكن بالنتيجة سيجد المواطن محافظة البصرة بحلة أبهى وأجمل على حد تعبيره.
وفيما يتعلق بتنفيذ المرحلة الأولى من مشروع الزبير بين العيداني أن التأخير ليس بسبب حكومة البصرة المحلية مطلقاً بل أصبح بين وزارة التخطيط ومجلس الوزراء، والوزارة أجابت وأكملت كل المتطلبات وعند وصول باقي الإجراءات من الوزارة سوف يتم البدء بتنفيذ المرحلة الأولى من المشروع.
من جانب آخر، أعلنت الحكومة المحلية في محافظة البصرة عن مباشرتها بتنفيذ مشروع إنشاء محطة الفاو لإنتاج الطاقة الكهربائية بطاقة 3000 ميكاواط ومليون و 200 ألف متر مكعب من الماء الصالح للشرب.
وقال محافظ البصرة أسعد العيداني إن اجتماع أطراف الحكومة المحلية مع كافة الدوائر المعنية بهذه المحطة يعد بمثابة الشروع بتنفيذ هذا المشروع حتى وإن واجهته العديد من المعرقلات أو المشاكل لكن بالنتيجة سيبدأ العمل بتنفيذه.
وبين أن الجهات المحلية المعنية بالأمر ستجتمع مع استشاري شركة شنغهاي الصينية من أجل وضع كافة النقاط التي طرحت في الاجتماع وإنهاء المخططات النهائية للمشروع، موضحا أن المباحثات مع شنغهاي تأخرت بسبب جائحة كورونا واصفا العقد سوف ينقل المدينة إلى الاكتفاء بالطاقة والمياه وقدمت الشركة أكثر من موديل مالي لإنجازه.
كما أكد أنهم ماضون في المشروع للتعاقد في أي موديل مالي يكون مناسب لإنجازه من اجل سد حاجة البصرة من المياه الصالحة للشرب بالإضافة إلى إنتاج الطاقة الكهربائية، مشيرا إلى أن تلك المشاريع ستنفذ ضمن تخصيصات البترودولار، منوها إلى أن هناك موقعين لإنشاء مصافي للتكرير في البصرة أحدهما في منطقة الفاو والآخر في غرب البصرة (خور الزبير) والذي سينفذ من قبل مجموعة شنغهاي.
من جانبه قال النائب الأول للمحافظ محمد طاهر التميمي إن حكومة البصرة سبق وأن زارت مقر الشركة واطلعت على ما تنفذه في الصين وما تقدمه من خدمات في مجال إنشاء محطات الطاقة الكهربائية وتأكدت من إمكانيتها لتنفيذ هذا المشروع الذي من شأنه أن يحل العديد من مشاكل الطاقة والماء في المحافظة.
إلى ذلك قال المدير الإقليمي للشركة أحمد عبد اللطيف للمربد إن طاقة المشروع كمرحلة أولى تبلغ 3000 ميكاواط وإنتاج مليون و 200 متر مكعب من الماء بمدة تتراوح من 50 إلى 55 شهر ولكن المرحلة الأولى من المشروع ستدخل للعمل بعد 24 شهر ويبدأ إنتاج الكهرباء وضخ الماء.
وبين أن طاقة المشروع وما مخطط له هو الوصول إلى إنتاج 10 آلاف ميكاواط وبكلف تخمينية يمكن تحديدها بعد شهر كون أن هناك بنى تحتية ومقتربات طرق وشبكات ماء وكهرباء لم تحتسب بعد.
من جهته، قال مدير شركة نقل الطاقة الكهربائية للمنطقة الجنوبية زياد علي فاضل للمربد إن دراسات وزارة الكهرباء الأخيرة تبين حاجة المحافظة خلال السنتين المقبلتين من 8 إلى 10 آلاف ميكاواط بسبب التوسعة السكنية والصناعية التي تشهدها المحافظة وبالتالي فأن البصرة بأمس الحاجة إلى مشاريع إستراتيجية تسد هذه الحاجة وهذه التوسعة ويجب أن تعمل كافة الجهات الحكومية على تنفيذ المشاريع التي ترفع من مستوى الإنتاج واستقرار المنظومة الكهربائية.

