Pdf copy 1

حث الزعيم الكردي مسعود بارزاني، أمس الأحد، مع محمد الحلبوسي رئیس مجلس النواب وخمیس الخنجر رئيس تحالف السيادة، تطورات الوضع السياسي في العراق.
وذكر بيان، لمكتب بارزاني تلقت المستقبل العراقي نسخة منه، أن الجانبين استعرضا الوضع السياسي في العراق وتداعياته السلبية على البلاد وضرورة اعتماد لغة الحوار البناء لتجاوز الخلافات والوصول الى حلول تصب في مصلحة الشعب العراقي واتباع الأساليب الدستورية والقانونية في تجاوز تداعيات المرحلة الراهنة. 
وأضاف البيان أن الطرفين اكدا على اهمية إجراء انتخابات مبكرة بعد تهيئة المتطلبات القانونية ومستلزماتها وفق الآليات الدستورية يسبقها تشكيل حكومة تتمتع بكامل الصلاحية وتحظى بثقة واطمئنان الجميع ببرنامج حكومي متفق عليه، مع التأكيد على ضرورة استمرار مجلس النواب بعمله لحين موعد الانتخابات. 
وابدى الجانبان استعدادهم للمساهمة البناءة في تقريب وجهات النظر بين كافة الأطراف واستعدادهم لتبني اية خطوة تخدم المصلحة الوطنية وتساهم في السلم المجتمعي والحفاظ على أمن المواطنين ومصالحهم.
كما أكد كل من تحالف السيادة والحزب الديمقراطي الكوردستاني على استمرار التواصل والتنسيق المشترك وتبني مواقف مشتركة تخدم المصالح الوطنية العليا، وفقا للبيان.
وكان ما يُعرف بـ»وزير القائد» صالح محمد العراقي المقرب من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، قد قال في وقت سابق اليوم، في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي «إننا نعي كثرة الضغوط على حلفائنا، لكن التضحية من أجل إنهاء معاناة شعب بأكمله أيضاً أمر محمود ومطلوب، فالشعب لا التيار هو من يرفض تدوير الوجوه وإعادة تصنيع حكومة فاسدة مرة أخرى»، لافتا إلى أن «الكرة في ملعب الحلفاء لا في ملعب الكتلة الصدرية».
وتابع في منشوره، أن «حلّ البرلمان ممكن بلا عودة الكتلة الصدرية ولا سيما مع وجود حلفائها في مجلس النواب وبعض المستقلين الذين للآن هم على التلّ لذا أدعو الحلفاء والمستقلين لموقف شجاع ينهي الأزمة برمتها، ولن يكون الحلّ حينئذ تيارياً بل سيكون حلّ البرلمان وطنياً سـنّيا وشيعيا وكورديا ومستقلين ليبقى رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء على رأس حكومة لتصريف الأعمال وللاشراف على الأنتخابات المبكرة أو بمعونة آخرين عراقيين أو دوليين».
وأعلنت المحكمة الاتحادية العليا عن رد دعوى حل مجلس النواب العراقي لكون الأمر ليس من اختصاصها، بل من اختصاص مجلس النواب نفسه أو رئيسي الجمهورية والحكومة.
إلى ذلك، بحث رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، ورئيس حكومة إقليم كردستان، مسرور بارزاني، آخر التطورات السياسية في البلاد.
وذكر بيان لمكتب الحلبوسي تلقت المستقبل العراقي نسخة منه أن الأخير رفقة رئيس تحالف السيادة خميس الخنجر، التقوا برئيسَ حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني، وتباحثوا حول آخر التطورات السياسية في البلاد.
ويواجه الحلبوسي، أقرب الحلفاء للصدر، أزمة داخلية في حزبه، إذ أعلن مسؤول فرع حزب تقدم في محافظة كركوك محمد نصير الجبوري تعليق عمله السياسي في الحزب الذي يترأسه رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي.
وعزا الجبوري في بيان تلقت المستقبل العراقي نسخة منه سبب تعليق عمله السياسي في الحزب إلى «تهميش عرب كركوك سياسياً بشكل واضح جدا إضافة إلى عدم فتح الملفات المهمة مثل القرى المهدمة وآلاف المغيبين الذين لا يعرف عن مصيرهم شيء منذ سنوات».
وأشار إلى «عدم تدخل قيادات الحزب لحل أي مشكلة داخل مدينة كركوك رغم كثرة الأزمات مثل عدم افتتاح مطار كركوك وأزمات الگاز والبانزين، وغيرها من الأزمات التي لم نشاهد فيها دعماً لجماهيرنا من قبل قيادات الحزب، عدم وجود أي بوادر للاهتمام من قبل القيادة مع هذا الجمهور الذي يقدر بالآلاف».
كما نوه الجـــبوري إلى «عدم اعطاء عرب كركوك مكانتهم الحقيقية في المناصب التنفيذية سواء داخل كركوك او خارجها متمثلة بالمناصب الاتحادية، مع عدم إعطاء الشباب الأولويــــة في فرص التعيـــــين وفرص العمل».

التعليقات معطلة