قالت لجنة الزراعة والمياه والأهوار النيابية، انَّ استيراد الحبوب لبلد عرف بقدراته على توفير الإكتفاء الذاتي من الحبوب يمثل اتنكاسة للبلد خلال الأعــوام المقبلة، بسبب تقليص المساحات المزروعة. وأوضح رئيس اللجنة ثائر مخيف في تصريح صحفي، ان»اللجنة تعمل على أن يكون الملف الزراعي والمائي أولوية في برنامج عملها مع الوزارة بعد التراجع الـواضـح للإنتاج الـزراعـي المحلي، وانعكاساته السلبية على المواطنين والفلاحين على حد سواء. وأشـار مخيف إلى أن»البرلمان مرر مشروع الأمن الغذائي، لما له من أهمية كبرى في حياة المواطنين، وقد ساعد هذا القانون على عقد صفقات مع عدد من الدول المنتجة لتعزيز هذه الحلول مع عدد من الدول المنتجة لتعزيز خزين العراق من الحبوب، لكن هذه الحلول طارئة وانَّ الجهود ينبغي أن تتركز على تأمين الغذاء من الإنتاج المحلي لاسيما مع استمرار الحرب الروسية الأوكرانية وتداعياتها على توفير الغذاء من جهة وارتفاع أسعاره من جهة أخرى». وبـين أن» لجنة الزراعة والمياه تريد وضع خطط واضـحـة لتأمين وصــول المـيـاه إلى الفلاحين من خلال برامج الري الحديثة، وتقديم جميع السبل لدفع الفلاحين إلى رفع إنتاجهم بما يغطي حاجة البلاد من مختلف المنتجات الزراعية ولاسيما الحنطة والشعير». وأكــد أن «استيراد الحبوب يمثل انتكاسة كبيرة لبلد عرف بقدرته على توفير الاكتفاء الذاتي من الحبوب في كل الظروف في كل الظروف، لافتاً الى ان «اللهاث وراء حلول آنية لن يحل الأزمة، في المستمرة في ظل التوقعات باستمرار شح المياه وانخفاض مناسيب الأمطار

