أكد وزير التجارة أثير الغريري، أهمية دعم الصناعة العراقية و دعم المنتج الوطني من خلال دعم جهود المصدرين العراقيين من خلال التعاون وتوحيد الرؤى بين القطاعات الحكومية واتحاد الصناعات العراقية وتجاوز كل المعوقات التي يتعرض لها القطاع الصناعي في العراق.
وذكرت الوزارة في بيان لها ، أن»الوزير الغريري زار اليوم اتحاد الصناعات العراقي والتقى مع رئيس وأعضاء الاتحاد، لمناقشة سبل دعم الاتحاد الصناعات والمصدرين العراقيين». وأكد الوزير خلال اللقاء، أن»زيارته إلى الاتحاد تأتي في اطار خطوات لدعم الصناعة الوطنية وللاستماع إلى مشاكل المصدرين والصناعيين و إيجاد السبل الكفيلة بدعمهم بما يسهم في تطوير الصناعة العراقية ودعم الصادرات العراقية إلى الخارج».
وأضاف، أن»المرحلة المقبلة تتطلب مزيدا من الجهد والتعاون لتطوير الصناعة العراقية من خلال دعم المنتج الوطني ودعم المصدرين والاستفادة من الأموال الموجودة في صندوق دعم التصدير و المخصصة لدعم الصادرات العراقية»، مبينا بأن»كل الملاحظات ومعوقات العمل التي يبديها الصناعي والمصدرين ستكون محط اهتمام ورعاية من قبل وزارة التجارة، لاتخاذ خطوات الهدف منها هو دعم الصناعة العراقية وبالتالي خلق حالة من التعامل الإيجابي بين الوزارة والمصدرين».
وأضاف، اننا»لا نريد للشركات الكبرى أن تبتلع الشركات الصغرى، بل نريد تحقيق مبدأ العدالة ونريد خلق حالة من المنافسة وتقديم ما هو أحسن لخدمة المواطن». ولفت إلى»أهمية تبني افكار ووسائل جديدة ممكن طرحها في هذا اللقاء بغية مناقشتها وايجاد حلول عاجلة من خلال اجتماع لاحق مع المصدرين يعقد في مقر وزارة التجارة، فضلا عن اجتماعات اخرى الهدف منها وضع الامور في نصابها الصحيح وهو ما يخدم حركة الصناعة والمصدرين»، مشددا على»أهمية حاجة الصناعة العراقية للمنافسة من خلال الميزة النسبية وتطوير الصناعات التي بامكانها منافسة نظيرتها في دول الجوار».
وأكد، على»أهمية استحداث قاعدة المعلومات بالنسبة للصناعيين العراقيين وأن تتضمن معامل المواد المصدرة إلى خارج العراق والمواد المصنعة وطنيا».
ولفت إلى»الوزارة تتجه إلى أتمتة إدارة مسجل الشركات ومعالجة كل الامور التي تصب في مصلحة المصنع العراقي والمصدرين العراقيين»، موضحا»أهمية متابعة شهادات المنشأ لجميع المواد داخل العراق ودعم المنتج الوطني ودعم معامل الصناعة الوطنية من خلال التنسيق مع الشركة العامة للأسواق المركزية لبيع المواد المنتجـــة في هذه المصانع و بما يسهم في تطـــــوير آلية عملها و ستكون وزارة التجارة هي المسوق للمواطنين عبر الشركة العامة للاسواق المركزية».
وكان رئيس اتحاد الصناعات العراقية عادل عقاب، قد إشارة إلى»مجموعة من معوقات العمل التي تعرقل نجاح مهمة الصناعة والمصدرين العراقيين منها إصدار شهادة المنشأ، كذلك أهمية التنسيق في مجلس إدارة صندوق دعم التصدير والمشاكل التي تواجه صحة صدور الكتب الواردة من اتحاد الصناعات، كذلك أهم المشاكل التي تواجه دعم الصادرات»، مؤكدا ان»المنتجات الصناعية التي قدمت في معرض بغداد كانت مفخرة وطنية وأشاد بها جميع من زار المعرض، حيث شهدت تطورا لافتا في فطاعات الصناعة الوطنية العراقية ووجود جهود كبيرة في أن تستعيد هذه الصناعات صورتها الحقيقية من خلال دعم عمليات التصدير والمصدرين».
هذا وحضر اللقاء النائب علي شداد وأعضاء ممثلين عن إدارة القطاع الخاص والقطاع التجاري في إدارة التجارة وأعضاء مجلس إدارة اتحاد الصناعات العراقية وعدد من المصدرين والصناعين العراقيين.

