محمد الجابري
الحلقة الاولى
نبدأ حلقتنا في جريدة المستقبل العراقي بقضية مهمة يعاني منها المواطن العراقي وهي الزخم الحاصل في اغلب دوائر الدولة والروتين القاتل والمميت للمواطن وهو حي في الدنيا ، منذ ( ١٩) عاماً تقريباً ومازال المواطن العراقي يصاب بالغثيان الاداري المزعج نتيجة عدم وضع اي خطط عمل حقيقية تطور واقع هذه المؤسسات يرافقها انزعاج بعض الموظفين في تلك الدوائر ومرة تقاعس بعضهم عن العمل والبعض الاخر يكره نفسه لانه موظف نتيجة قلة الرواتب وصغر حجم بعض الدوائر الخدمية المهمة اضافة الى قلة عدد الموظفين في دوائر خدمية اخرى مهمة ، خلال مراجعتي بعنوان كمواطن ولست صحفي لأحدى دوائر الدولة الخاصة بإصدار البطاقة الوطنية وتحدثت كمواطن صحفي صدمت بأن اغلب الدوائر هي قديمة ولا تسع لحجم المراجعين من المواطنين مما يؤدي الى عدة كوارث اولها احتمالية عودة انتشار وباء كورونا نتيجة صغر حجم الدوائر وكثرة المراجعين من المواطنين وعدم اتساع عدد الكراسي الخاصة باستقبال المراجعين وهذا الأمر سيهدد الوضع الصحي في البصرة ويعود بنا إلى المربع الاول وهو انتشار الوباء وهو عبارة عن عملية انتحار صحية خطرة يحتاج فيها الى اعادة التشديد من قبل تلك الدوائر على المراجعين بارتداء الكمامات والامر لا يقف الى هذا الحد فقط في دوائر الجنسية والجوازات وانما في الدوائر الاخر في البلدية والبلديات والماء والمجاري والتربية والاخطر المؤسسات الصحية الناس تتعمد المراجعة من دون أي اجراءات صحية حازمة تضاف كارثة المؤسسة التربوية والمدارس التي قد تدخل إنذارات حقيقية تهدد المجتمع البصري ومن هنا لا بد على الدولة العراقية ان تضع حل نهائي لمشكلة الروتين في مؤسسات الدولة الخدمية من خلال ولادة مشروع(الحوكمة الالكترونية للمواطن) للتخلص من فايروس روتين دوائر الدولة الذي يقتل تفاؤل المواطن وهذا الأمر هو مسؤولية وزارة الاتصالات والدوائر الساندة الأخرى والوزارات في العاصمة الحبيبة بغداد فرسالتنا ان المواطن قد سئم من الروتين الاداري القاتل ومزاجيات بعض الموظفين الاداريين العاملين بالمزاجيات الادارية النفسية وعليه يجب أن يفعل تطبيق الكتروني خاص للمواطن وتفعل الحوكمة الالكترونية اسوة بدول العالم منها الدول المجاورة في الخليج واذا بقينا من دون ثورة تحرك ادارية فعلى العراق السلام ويبقى المواطن يعيش من دون راحة وسلام وفي دوامة الروتين المزاجي القاتل حديثنا من دون مجاملة وهو تقويم من مواطن صحفي للدولة العراقية التي تعاني من اخطاء ادارية روتينية عديدة.

