Pdf copy 1

توقع جبار هاشم، لاعب المنتخب العراقي السابق، أن نجم الأرجنتين ليونيل ميسي هو من سيرفع كأس العالم «قطر 2022»، بينما اختار مهاجم منتخب فرنسا كيليان مبابي ليكون هداف البطولة.
ورشح هاشم منتخبات السنغال والكاميرون والمكسيك للذهاب بعيدا في هذه النسخة، ومقارعة كبار المنتخبات العالمية، مؤكدا أن قطر ستنجح في استضافة البطولة بأفضل صورة.
وجاء نص الحوار كالتالي:
كيف تصف إقامة نهائيات كأس العالم 2022 في بلد عربي؟
– بالطبع أمر مفرح، تنظيم دولة خليجية وعربية لمحفل عالمي بحجم نهائيات كأس العالم، وأرى أن قطر مستعدة بشكل كبير وقادرة على إبهار العالم من خلال ملاعبها الجميلة والبنية التحتية الحديثة.
وهل ترى المنتخبات العربية قادرة على المنافسة؟
– المهمة صعبة للمنتخبات العربية التي ستخوض المونديال، لكن أجد أن قدرات وإمكانيات المنتخب المغربي أعلى من الثلاثي الآخر (السعودية، تونس، قطر)، وأرشح أسود الأطلس لبلوغ أدوار متقدمة رغم صعوبة مجموعتهم.
ومن اللاعب الأقرب لحصد لقب هداف مونديال 2022؟
– أتوقع أن مهاجم منتخب فرنسا كيليان مبابي سيكون هداف هذه النسخة، بسبب قدراته البدنية والمهارية العالية، علاوة على وجود عناصر مميزة في خط الوسط ستساعده على صنع الأهداف، كما أن غياب كريم بنزيما بداعي الإصابة، سيحفزه لتعويض ذلك وقيادة هجوم الديوك.
وما هي المنتخبات التي ستزاحم الكبار؟
– هناك منتخبات أفريقية تمتلك عناصر جيدة بإمكانها أن تكون ندا لأكبر منتخبات العالم وقد تصل إلى أدوار متقدمة، وأرشح منتخب السنغال للوصول إلى الأدوار النهائية رغم تعرض نجمه ساديو ماني للإصابة، كما أن الكاميرون قادرة على المنافسة، إلى جانب منتخبات أمريكا اللاتينية والمكسيك.
ما هي ذكرياتك مع تصفيات كأس العالم بقميص العراق؟
– لعبت مع المنتخب العراقي في 3 تصفيات مونديالية، وكانت المحطة الأولى بتصفيات مونديال 1994 في أمريكا، وكنا الأقري للتأهل لولا هفوات بسيطة أهدرنا من خلالها عدة نقاط كما حصل في مباراة كوريا الشمالية.
– شاركت أيضا في تصفيات مونديال فرنسا 1998، ثم تصفيات مونديال كوريا الجنوبية واليابان 2002، ووصلنا إلى الدور الحاسم ، لكن كثرة تغيير المدربين أطاح بحلمنا ببلوغ المونديال للمرة الثانية بعد مونديال المكسيك 1986.
ما الذي ينقص العراق من أجل التأهل لكأس العالم في 2026؟
– نحتاج الكثير من العمل والتخطيط السليم، وتطوير الكرة العراقية يبدأ من القاعدة ودوري الفئات العمرية، إلى جانب مساندة الجهاز الفني الإسباني الجديد، واكتشاف مواهب الدوري وتطوير مستواها مع منح الفرصة للمحترفين في أوروبا واللعب مع منتخبات عالمية أثناء التحضيرات وخاصة أيام الفيفا.

التعليقات معطلة