Pdf copy 1

أكد النائب الأول لرئيس مجلس النواب محسن المندلاوي،  أن قادة النصر وقفوا سداً منيعاً بوجه الهجمات الداعشية وتحقق النصر على أيديهم.
وذكر المكتب الإعلامي للنائب الأول لرئيس مجلس النواب في بيان أن «المندلاوي رعى في مبنى مجلس النواب، فعاليات الحفل التأبيني الثالث لاستشهاد قادة النصر والسلام الشهيد القائد أبو مهدي المهندس والشهيد القائد قاسم سليماني والذي نظمته كتلة سند النيابية». 
وقال المندلاوي في كلمة له: «إننا نجتمع اليوم لنستذكر مآثر الشهداء الأبطال من قادة النصر ومن معهم الذين ذهبوا إلى مضاجعهم وهم يرفعون راية الإسلام ولم يهادنوا الظلم والظالمين باذلين مهجهم دون الإسلام والأوطان فارتقوا إلى رب كريم سعداء بما أتاهم الله من فضله الا وهي الشهادة أعظم المقامات عند الله بعد النبوة «. وتابع: إنْ»كنا نغبط الشهداء على مقامهم العالي، فإننا بذات الوقت نستذكر بألم وحزن كبير فقدانهم الجلل فقد كانوا مصدر إلهام لكل المستضعفين في الأرض وناصرين لكل لواء ارتفع لنصرة الحق ومحاربين أشداء لكل رايات الباطل ووقفوا سداً منيعاً بوجه الهجمات الداعشية الهمجية فتحقق النصر على أيديهم وأيدي القوى الوطنية»،مؤكداً «الاستمرار بالمطالبة بالقصاص من المجرمين القتلة حتى إحقاق الحق». 
وأشار البيان الى أن «المندلاوي وعلى هامش الحفل التأبيني افتتح معرضاً للصور الفوتوغرافية للشهداء ومجسمات لهم وبعض مقتنياتهم الشخصية».
أكد ممثل رئيس الوزراء وزير العمل أحمد الأسدي،  أن المرجعية العليا لا تزال تحذر من خطر الإرهاب.
وقال الأسدي، خلال الحفل التأبيني لاستشهاد قادة النصر المقام في مجلس النواب، : «ننقل تحيات رئيس الوزراء واعتذاره عن الحضور بسبب حضور قمة بغداد في الأردن، ونحتفي اليوم بالذكرى التأبينية الثالثة ونحتفي بالثبات على المنهج والعقيدة واستعادة البطولات التي سطروها».
وأضاف الأسدي: إن»أبو مهدي المهندس كان مطيعاً للمرجعية الدينية».
وأوضح أن «المرجعية عندما أصدرت الفتوى كان المهندس وسليماني ورفاقهم أول من استجاب لهذه الفتوى وبقيا أوفياء لهذه الاستجابة وحريصان على تنفيذها بكل جوانبها». وتابع أن «المرجعية العليا لا تزال تحذر من خطر الإرهاب ولا يمكن التصدي بوجه الارهاب الا بوحدة الموقف والكلمة».

التعليقات معطلة