ترأس رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة محمد شياع السوداني، الاجتماع الدوري للهيئة الوطنية للتنسيق الاستخباري، بحضور مستشار الأمن القومي ورئيس أركان الجيش ونائب قائد العمليات المشتركة وقادة الوكالات الاستخبارية. وناقش الاجتماع بحسب البيان الحكومي، واقع أجهزة الاستخبارات لعام 2022، والقدرات المتاحة التي تمكّنها من تطوير مستوى أدائها، وتحديد أوليات العمل الاستخباري للعام المقبل، إلى جانب استعراض أهم المشاكل وسبل تجاوزها. وأشاد السوداني، خلال الاجتماع بـ»تضحيات رجال الاستخبارات، وبالدور الكبير الذي تؤديه أجهزتهم في ملاحقة فلول الجماعات الإرهابية وعصابات الجريمة المنظمة والمخدرات، وجهودها في العمليات النوعية التي تحققت قبل أيام».
أكد «توفير الدعم الكامل لأجهزة الاستخبارات من أجل تطوير القدرات الفنية والبشرية»، موجهاً بـ»ضرورة تعزيز التعاون والتنسيق العالي من خلال الاندماج والعمل المشترك».
وأمر القائد العام للقوات المسلحة بـ»إجراء تقييم شامل لأداء جميع القيادات العاملة في قطاع الاستخبارات»، مشدداً على أنّ «العمل الاستخباري، يُعد عملاً تخصصياً، يحتاج إلى النوع لا الكم».
كما وجه جميع القادة المعنيين بـ»العمل لتطوير المنظومة الاستخبارية، بما يساعد في اتخاذ التدابير اللازمة؛ لتجنب الخروقات الأمنية وتنفيذ عمليات استباقية نوعية».

