Pdf copy 1

 قال رئيس الوزراء محمد شياع السوداني ان الشعب العراقي «يعيش أفضل أيام حفظ الحقوق». وحضر السوداني، الحفل المركزي الذي أقامته وزارة الداخلية بمناسبة مرور 101 عام على تأسيس الشرطة العراقية وكان في استقبالن وزير الداخلية، والقادة والمسؤولون في الوزارة.وابتدأ الحفل بآيات من الذكر الحكيم والترحّم على أرواح شهداء الشرطة العراقية وكل شهداء العراق.
وألقى السيد رئيس مجلس الوزراء كلمة بالمناسبة، في ما يأتي أهم ما جاء فيها: نقفُ معكم اليوم لنحتفلَ بمئة عام وعام، مرّت على تأسيس الشرطة العراقية، الذي يقاس عمرها بعمر الدولة العراقية الحديثة، ويقرن به هذه الأعوام من عملكم، كانت مسار إنفاذ القانون، ويد العدالة التي تحفظ للمجتمع سلمَه وأمنَه، وتحفظ الحقوق للناس، وتطبّق المساواة أمام القانون».
وأضاف «كانت الشرطة العراقية، جزءاً من قدرة شعبنا على حفظ تماسكه، رغم كل التحدّيات الخطيرة التي مرّت بها الدولة العراقية، ورغم كل مُسبباتِ الخراب للسلم الأهلي، سواءٌ ما تركته الدكتاتوريةُ أو ما خلّفته الحروب وانحرافات السُلطة، عبر حقب مرّت شديدة الوطأة على شعبنا».
وبين انه «وعبر هذه الأعوام من وجود هذا الجهاز التنفيذي المُهم، جرى ترسيخ الأعراف والتقاليد الشُرطية والأخلاقية، وتبلور دورُكم وفقَ القانون، بصرف النظر عن إرادة الحاكم عبر حِقَب السنين» مؤكدا إن «الشرطةَ العراقية اليوم هي أداة القانون واليد التي أوجدها الدستور لتحمي كلَّ ثوابت مجتمعنا ومتبنياته».
وأشار الى إن «شعبكم اليوم، ينعم بالسلم والاستقرار في الشارع والمدينة والأسواق والمؤسسات، بفضل تضحياتٍ قدّمها شهداءٌ بررة، من أبناء سلك الشرطة، بذلوا أرواحهم لردع الجريمة والإرهاب، وصَونِ حياتنا اليومية».
وتابع السوداني «لن تدّخرَ الحكومة جهداً في دعم جهاز الشرطة وعمل وزارة الداخلية بكل القدرات الحديثة والتقنيات والخبرات والكفاءات التي ترفع من مستوى الجهوزية والأداء».
ونوه الى ان «برنامجنا الحكومي شدد على أهمّية تدعيم الأمن المجتمعي بوصفه مفتاحاً لمُجمل العملية الأمنية في العراق» لافتا الى إن «مُراعاة حقوق الإنسان في أدائكم لواجباتكم وفق القانون، هو منهج ثابت لعملنا وعملكم».
وأوضح «خدمة شعبنا غاية ما نصبو إليه، وهو ما يتحتم على الأبطال في وزارة الداخلية أن يضعوه نُصب أعينهم» مبينا ان «الشرطة العراقية تضطلع اليوم بواجبات عديدة، تتعلّق بوثائق الناس الشخصية، ومكافحةَ الجريمة وإسناد القضاء، لهذا فإن دعم التخصصات واعتماد الكفاءات الشابة من بين أولويات خطّتنا للارتقاء بهذا القطّاع الحيوي».
وبختم كلمته قال السوداني :»ستكون أبوابُ هذا المضمار الخدمي، مفتوحةً لشباب العراق وشاباته، من أجل التنافس لخدمة هذا الشعب الكريم.

التعليقات معطلة